الاتحاد برس :
عطوان "ساعة الصفر": هل يبدأ العدوان الأمريكي الليلة؟ وكيف سيكون رد "شمشون" الإيراني الذي سيحرق قواعد المنطقة؟ ولماذا أنصف التاريخ عائشة القذافي؟
لندن – "رأي اليوم"
في إطلالة تحليلية جديدة، وضع الكاتب والصحفي الفلسطيني عبد الباري عطوان النقاط على الحروف بشأن التصعيد العسكري غير المسبوق في الخليج، كاشفاً عن توقعاته لموعد الهجوم الأمريكي الوشيك، وطبيعة الرد الإيراني الذي وصفه بـ "خيار شمشون".
توقيت العدوان ورد "شمشون" الإيراني
يرى عطوان أن التحركات الأمريكية الحالية وسحب الأفراد من القواعد يوحي بأن "ساعة الصفر" قد تكون خلال الساعات الـ 24 القادمة. وأكد عطوان أن إيران لن تكتفي بالدفاع، بل ستطبق استراتيجية "هدم المعبد على من فيه"، حيث ستطال صواريخها القواعد الأمريكية في دول خليجية وعربية (تحديداً تلك التي تنطلق منها الطائرات)، محذراً من أن المنطقة قد تتحول إلى "كتلة من اللهب".
العقلانية السعودية والعُمانية
أشاد عطوان بالموقفين السعودي والعُماني، معتبراً إياهما الأكثر "عقلانية" في هذه الأزمة:
مسقط: لدورها التاريخي في نزع فتيل الأزمات ورفضها الانخراط في أي أحلاف عسكرية هجومية.
الرياض: لإدراكها المتزايد بأن استقرار المنطقة وتنميتها الاقتصادية لا يمكن أن يتحققا في ظل حرب مدمرة ستحرق الأخضر واليابس.
شاه إيران "الابن" والبديل المرفوض
وفي تساؤل مثير للجدل، طرح عطوان تساؤلاً حول محاولات واشنطن إعادة "ابن شاه إيران" إلى المشهد، متسائلاً: "هل هذا هو البديل الذي يريده العرب والمسلمون؟". وأكد أن الرهان على "أدوات أمريكا" هو رهان خاسر تاريخياً، وأن الشعوب لا ترحب بمن يأتي على ظهر الدبابات الأمريكية.
عائشة القذافي وترامب: نبوءة صدقت
وفي لفتة لافتة، استذكر عطوان كلمات عائشة القذافي التي حذرت سابقاً من أن "الشرق الأوسط سيتدمر إذا سقطت الأنظمة الوطنية"، معتبراً أنها كانت أكثر صدقاً وقراءة للمستقبل من ترامب الذي "كذب" بوعوده حول السلام والانسحاب من الحروب، بينما يجر المنطقة اليوم إلى "أم المعارك".
مقتطف من المقال: "إيران ليست لقمة سائغة، ومن يظن أن القواعد الأمريكية في المنطقة ستكون في مأمن فهو واهم.. نحن أمام زلزال سيغير وجه الشرق الأوسط."