الاتحاد برس متابعات :
إنتقال المعركة من المحافظات الجنوبية إلى مأرب وصغير عزيز يعلن الإنقلاب وإعلان حالة الطوارئ بالمدينة
أعلنت قيادة حكومة عدن، السبت، فرض حالة الطوارئ في مدينة مأرب، شمالي اليمن، في خطوة تعتبر مراقبون أنها جزء من استراتيجية سعودية لنقل الصراع من محافظات الجنوب إلى الشمال عبر أدواتها المحلية.
ونشر رئيس الأركان في حكومة عدن، صغير بن عزيز، بياناً على صفحته الرسمية بمواقع التواصل، أكد فيه التزامه بقرار مجلس الدفاع الوطني، الذي صدر قبيل العملية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، واصفاً الإجراءات بأنها تهدف لضبط الوضع الأمني في المدينة.
وجاء هذا الإعلان على خلفية تصاعد التوتر بين فصائل الإصلاح بقيادة محافظ مأرب سلطان العرادة، والفصائل السلفية ضمن ما يُعرف بـ“قوات درع الوطن” أو “الطوارئ”، المدعومة سعودياً، والتي أعلنت في بيان لها استعدادها للرد على ما وصفته بـ“الهجمات الإرهابية” في المدينة.
ويشير مراقبون إلى أن تصاعد هذا التوتر في مأرب يعكس رغبة السعودية في إعادة رسم خطوط المواجهة على الأرض، مستغلة الصراعات الداخلية بين الفصائل المحلية، بعد أن فشلت في تحقيق أهدافها في الجنوب، ما يجعل مأرب محطة جديدة لتحريك معركتها عبر وكلاء محليين.
ورغم أن بيان بن عزيز لم يعلن صراحة عن تغيير التحالفات، إلا أن التوافق اللغوي بين بيانه وبيان قوات “الطوارئ” في توصيف الهجمات يثير تساؤلات حول احتمالات إعادة ترتيب الولاءات العسكرية والسياسية، بما يخدم أجندة السعودية في تأجيج النزاع وإعادة تموضع نفوذها شمال اليمن.