الاتحاد برس :
تصعيد إماراتي جديد ضد الرياض.. بيانات "بن بريك" تعود للواجهة واتهامات للزبيدي بالمتاجرة بـ "عدن"
عدن | تقارير
شهدت الساحة السياسية اليمنية موجة جديدة من التوتر، وصفتها مصادر مراقبة بأنها "تحدٍ إماراتي مباشر" للمملكة العربية السعودية، وذلك بالتزامن مع عودة ظهور القيادي المثير للجدل هاني بن بريك في المشهد عبر بيانات وتصريحات وصفت بـ "الاستفزازية".
اعتبر مراقبون أن استمرار الإمارات في تحريك أوراقها عبر هاني بن بريك، رغم ملفه الحافل بالجدل، يمثل محاولة للضغط على النفوذ السعودي المتزايد في العاصمة المؤقتة عدن. وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الرياض لتهدئة الأوضاع وتثبيت أركان المجلس الرئاسي، وهو ما يبدو أن أبوظبي تقابله بفتح ملفات التصعيد عبر الشخصيات المحسوبة عليها.
وفي سياق متصل، فجرت مصادر إعلامية وحقوقية اتهامات ثقيلة طالت رئيس المجلس الانتقالي، عيدروس الزبيدي. وأشارت المصادر إلى أن الزبيدي قام بـ "تأجير" القرار في عدن للحكومة الشرعية مقابل مبالغ مالية ضخمة تصل إلى 10 مليارات ريال يمني شهرياً.
مصير المبالغ: تساؤلات شعبية واسعة حول مصير هذه المليارات التي تُقتطع من حقوق الشعب اليمني المنهك اقتصادياً.
غياب الخدمات: استنكار محلي لاستمرار تدهور الخدمات الأساسية في عدن رغم تدفق هذه الأموال الطائلة.
تمويل الفوضى: حذر ناشطون من أن هذه المبالغ قد تُستخدم لتمويل مشاريع الفوضى وتكريس الانقسام بدلاً من تحسين سبل عيش المواطنين.