العناوين:

بعد إعلان وصول عيدرس الزبيدي إلى أبوظبي السعودية ترسل رسالة تهديد ووعيد للإمارات

بعد إعلان وصول عيدرس الزبيدي إلى أبوظبي السعودية ترسل رسالة تهديد ووعيد للإمارات

الاتحاد برس متابعات :

 


 


بعد إعلان وصول عيدرس الزبيدي إلى أبوظبي السعودية ترسل رسالة تهديد ووعيد للإمارات 


في مؤشر جديد على تصاعد الخلافات داخل معسكر التحالف، وجّهت السعودية رسالة تهديد سياسية وإعلامية شديدة اللهجة إلى دولة الإمارات، على خلفية تحركات وصفتها الرياض بأنها تمس أمنها القومي، وذلك عقب الإعلان عن وصول رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي.


وبثّت قناة الإخبارية السعودية تقريرًا اعتبر وصول الزبيدي إلى أبوظبي نتيجة عملية إماراتية خالصة، جرى التخطيط لها وتنفيذها من بدايتها حتى نهايتها، ووصفت ما جرى بأنه تهريب سياسي من عدن، في اتهام مباشر لأبوظبي بالتدخل في الشأن اليمني، رغم إعلانها السابق الانسحاب من اليمن بمحض إرادتها.


وأشار التقرير إلى أن بيان التحالف الأخير يمثل اتهامًا صريحًا للإمارات بالاستمرار في إدارة المشهد اليمني من خلف الستار، في مخالفة واضحة لما سبق أن أعلنت عنه من إنهاء وجودها العسكري والسياسي في اليمن.


وذكّرت القناة ببيان سابق لوزارة الخارجية السعودية، صدر يوم الإعلان عن إخراج القوات الإماراتية من اليمن، شددت فيه الرياض على ضرورة وقف أي دعم عسكري أو مالي تقدمه أبوظبي لأي طرف داخل اليمن، في إشارة واضحة إلى رفضها استمرار النفوذ الإماراتي عبر أدوات محلية.


واعتبر التقرير أن رعاية الإمارات لعيدروس الزبيدي واستقباله في أبوظبي تعكس الموقف السياسي الرسمي لدولة الإمارات تجاه الأزمة اليمنية، مؤكدًا أن أي تحرك عسكري أو سياسي أو إعلامي يصدر عن الزبيدي يُعد، من وجهة نظر الرياض، تحركًا إماراتيًا مباشرًا يمس أمن المملكة واستقرارها.


ويرى مراقبون أن هذا التصعيد يسلّط الضوء على الواقع المهين للأطراف اليمنية الموالية للتحالف، التي تحولت إلى أدوات مستهلكة في صراع النفوذ بين الرياض وأبوظبي، تُنقل وتُدار وتُستخدم دون أي اعتبار لإرادتها أو لادعاءاتها بالتمثيل السياسي.


ويؤكد متابعون أن هذه الأطراف، التي ربطت مصيرها بالعواصم الخارجية، باتت مجرد أوراق تفاوض يتم تحريكها أو تجميدها وفقًا لمصالح الداعمين، دون وزن سياسي حقيقي، ولا قدرة على الاعتراض أو اتخاذ قرار مستقل، في مشهد يعكس الانكسار الكامل للارتهان السياسي.


ويكشف هذا الصراع، بحسب محللين، أن أدوات التحالف من اليمنيين لم تكن يومًا شركاء، بل مرتزقة سياسة يتم توظيفهم عند الحاجة، ثم التخلي عنهم أو التضحية بهم عندما تتغير الحسابات، في وقت تستمر فيه معاناة اليمنيين نتيجة صراع المصالح الإقليمية على أرضهم.