العناوين:

مسؤول إماراتي مقرب من بن زايد يعلن بأن الإمارات لن تستسلم للسعودية وأنها صاحبة القرار الأول والنهائي في المنطقة

مسؤول إماراتي مقرب من بن زايد يعلن بأن الإمارات لن تستسلم للسعودية وأنها صاحبة القرار الأول والنهائي في المنطقة

الاتحاد برس :

مسؤول إماراتي مقرب من بن زايد يعلن بأن الإمارات لن تستسلم للسعودية وأنها صاحبة القرار الأول والنهائي في المنطقة


 


كشفت تصريحات لمسؤول إماراتي بارز عن تصاعد حدة الخلاف بين السعودية والإمارات، في مؤشر واضح على أن الصراع القائم بين الطرفين، بما في ذلك في الملف اليمني، لم يعد خلافًا تكتيكيًا عابرًا، بل صراع نفوذ ومصالح وثروة ورؤية قيادية في المنطقة.


ونقلت صحيفة بلومبيرغ الأمريكية عن مستشار رئيس دولة الإمارات، عبدالخالق عبدالله، قوله إن بلاده لن تستسلم لإملاءات المملكة العربية السعودية، مؤكدًا رفض أبوظبي لما وصفه بـ«المنطق السعودي القائم على اعتبار نفسها صاحبة القرار الأوحد في المنطقة».


وأوضح عبدالله أن الإمارات ترى نفسها قوة إقليمية صاعدة، ولها الحق الكامل في انتهاج سياسات مستقلة تخدم مصالحها الوطنية، بعيدًا عن أي وصاية أو تصنيف سياسي أو عسكري تفرضه أطراف أخرى.


وأشار إلى أن الخلاف القائم بين الرياض وأبوظبي يعكس صراعًا على النفوذ والقيادة الإقليمية، لافتًا إلى أن السعودية تتعامل – بحسب وصفه – بعقلية أن القرار النهائي يجب أن يكون بيدها، وهو ما ترفضه الإمارات بشكل قاطع.


وقال عبدالله في تصريحاته:"تقول السعودية للإمارات إنكم في دوري الدرجة الثانية وأنا من يقرر، وتقول الإمارات: لا، على الإطلاق"، في تعبير صريح عن عمق التباين في الرؤية بين الجانبين.


وتأتي هذه التصريحات ضمن تقرير موسع لصحيفة بلومبيرغ تناول تصاعد التوتر بين الرياض وأبوظبي، في ظل تنافس متزايد على النفوذ السياسي والاقتصادي والعسكري، لا سيما في مناطق الصراع وعلى رأسها اليمن.


ويرى مراقبون أن هذه الخلافات تعكس حقيقة الصراع في اليمن، الذي لم يكن يومًا صراعًا من أجل “الشرعية” أو “استعادة الدولة” بقدر ما هو صراع مصالح وسيطرة على الموانئ والثروات والمواقع الاستراتيجية، حيث باتت الأجندات المتضاربة للتحالف نفسه أكثر وضوحًا مع مرور الوقت.


وتكشف التصريحات الإماراتية، بحسب متابعين، أن التحالف الذي قاد الحرب على اليمن لم يكن قائمًا على رؤية موحدة، بل على تفاهمات مؤقتة سرعان ما انهارت أمام تضارب المصالح وتنافس النفوذ، وهو ما يفسر حالة التشظي السياسي والعسكري التي تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرته.