العناوين:

ماهو الهدف.. الخلافات السعودية الاماراتية هي مسرحية فقط والدليل على ذلك طالع التفاصيل

ماهو الهدف.. الخلافات السعودية الاماراتية هي مسرحية فقط والدليل على ذلك طالع التفاصيل

الاتحاد برس خاص :

جدل واسع على مواقع التواصل الخلافات السعودية الاماراتية هي مسرحية فقط والدليل على ذلك طالع التفاصيل 


أثار قصف جوي استهدف مناطق في جنوب اليمن موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول تعليقات منسوبة لبعض الناشطين والمقاتلين عبّروا فيها عن تأييدهم لأي عمل يُعتقد أنه موجّه ضد إسرائيل، في سياق الغارات الجوية الأخيرة.


في المقابل، عبّر عدد من الناشطين والمحللين عن رفضهم لهذا الطرح، معتبرين أن ما يجري في اليمن لا يرتبط بأي مواجهة مع إسرائيل، بل يأتي ضمن صراع داخلي وإقليمي يدفع اليمنيون وحدهم ثمنه.وأشار متابعون إلى أن الحديث عن وجود خلافات بين السعودية والإمارات لا يتجاوز – بحسب وصفهم – إطار الخلافات الشكلية، مؤكدين أن هذه الخلافات تُدار وتُنفَّذ على الأرض اليمنية فقط، بينما تبقى أراضي الدولتين بمنأى عن أي صراع أو دمار.


ويرى هؤلاء أن غرفة العمليات واحدة، وتُدار – وفق تقديرهم – من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، فيما تقتصر أدوار السعودية والإمارات على تنفيذ الأوامر الصادرة عن غرفة عمليات أمريكية إسرائيلية مشتركة، تنعكس نتائجها مباشرة على الداخل اليمني.


وأضاف ناشطون أن السعودية تدعم قوات موالية لها، في حين تواصل الإمارات دعم المجلس الانتقالي الجنوبي، ما يجعل المعارك الدائرة بين يمنيين على أرض يمنية، في وقت تُنفذ فيه الغارات الجوية التي تستهدف بشكل متكرر البنى التحتية في المحافظات الجنوبية.


وأكدوا أن الضحايا جميعهم يمنيون، مشيرين إلى أنه لم تُسجّل خسائر بشرية سعودية أو إماراتية، كما لم يطَل التدمير أي بنى تحتية داخل السعودية أو الإمارات، في حين تتعرض المدن اليمنية ومقدراتها للتدمير المستمر.


واعتبر متابعون أن الهدف النهائي لما يجري يتمثل في تدمير اليمن، ونهب ثرواته، وإشعال صراعات داخلية لا تنتهي، بما يؤدي – حسب وصفهم – إلى إعادة البلاد عقودًا إلى الوراء، وإغراقها في دوامة صراع طويل الأمد.


واختتم ناشطون حديثهم بالتأكيد على أن المستفيد الحقيقي من استمرار الحرب هم تجار الصراعات الذين يديرون المشهد من الخارج، بينما يظل المواطن اليمني هو الخاسر الأكبر.