الاتحاد برس :
مصادر تكشف مكان تواجد "الزبيدي" وتوقعات بصدور بيان "العمل المسلح" ضد الرياض
عدن | متابعات
أفادت مصادر مطلعة، صباح اليوم، بمغادرة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، العاصمة الاقتصادية المحتلة متوجهاً إلى محافظة الضالع، وسط حالة من التوتر السياسي والعسكري غير المسبوقة مع المملكة العربية السعودية والمجلس الرئاسي.
وكانت وكالة "رويترز" قد كشفت في تقرير لها عن تفاصيل اللحظات الحرجة التي سبقت مغادرة الزبيدي. ونقلت الوكالة عن مسؤول بارز في المجلس الانتقالي قوله:
"إن السعودية وضعت عيدروس الزبيدي أمام خيارين لا ثالث لهما: إما التوجه إلى الرياض للحوار، أو تعرض مدينة عدن للقصف."
وأشار المسؤول إلى أن الزبيدي اتخذ قراره بالبقاء في الميدان لقيادة العمليات العسكرية والأمنية، رافضاً الامتثال للتهديدات السعودية.
ويرى محللون سياسيون أن توجه الزبيدي نحو الضالع جاء نتيجة استشعاره لخطر الاعتقال في حال وصوله إلى الأراضي السعودية، خاصة بعد نبرة التهديد الواضحة التي حملتها الرسائل الأخيرة من الرياض.
وعلى الصعيد الميداني، تشير الأنباء الواردة من مصادر مقربة من الانتقالي إلى أن الزبيدي يعكف حالياً على إعداد بيان عسكري سيصدر خلال الساعات القادمة، يُتوقع أن يعلن فيه تدشين "العمل المسلح" ضد التواجد السعودي والمجلس الرئاسي الموالي لها.
وفي تطور دراماتيكي، ما يزال الغموض يكتنف الحالة الصحية والمكان الدقيق لرئيس المجلس الانتقالي حتى اللحظة. حيث تداولت أنباء غير مؤكدة عن تعرضه لإصابة بالغة إثر قصف جوي استهدف أحد المعسكرات في محافظة الضالع، وهو ما لم تؤكده أو تنفه المصادر الرسمية التابعة للمجلس حتى الآن.