الاتحاد برس خاص :
طيران العدوان يخلف مجزرةمروعة في صفوف الإخوان ممايؤكد أن الخيانة لا تمنح أصحابها أمانًا، وأن نهاية كل عميل ومرتزق تكون مخزية مهما طال الزمن
في مشهد يعكس المصير المحتوم لكل من اختار الارتهان للخارج وشارك في العدوان على أبناء وطنه، شنّ الطيران السعودي، اليوم، غارات جوية استهدفت أرتالًا عسكرية في وادي وصحراء حضرموت، كانت تضم عربات ومدرعات وأسلحة نُهبت خلال الأيام الماضية، أثناء محاولة تهريبها برًا باتجاه محافظة مأرب.
وأفادت مصادر ميدانية أن الرتل المستهدف يعود لمليشيات تابعة لتنظيم الإخوان، جرى استخدامه كأداة نهب وتهريب ضمن صراعات الوكلاء، قبل أن يتم رصده واستهدافه بدقة، ما أدى إلى تدمير عدد من الآليات بشكل كامل، في رسالة واضحة بأن المرتزق لا يحظى بأي حماية حين تنتهي مهمته.
وفي السياق ذاته، قصفت الطائرات السعودية مدرعة عسكرية قرب جبال غويربان شرق مأرب، كانت قد نُهبت سابقًا ضمن ما يُعرف بعصابات “الفيد”، في ظل تقارير دولية تؤكد وصول كميات من الأسلحة المنهوبة من حضرموت إلى عناصر تنظيم القاعدة في مأرب، عبر شبكات مرتبطة بالإخوان.
وتكشف هذه التطورات، وفق مراقبين، حقيقة النظرة السعودية الإماراتية لوكلائها المحليين، حيث لا يُنظر إليهم إلا كقطع شطرنج تُحرّك عند الحاجة ثم تُسحق دون تردد، في وقت يتجرع فيه من أيدوا الحرب على أبناء جلدتهم من نفس الكأس التي سقوا بها غيرهم.
وأكدت المصادر أن ما يجري اليوم يفضح حجم التنسيق الخطير بين الجماعات المتطرفة وشبكات النهب والتهريب، كما يثبت أن الخيانة لا تمنح أصحابها أمانًا، وأن نهاية كل عميل ومرتزق تكون مخزية مهما طال الزمن، حين يسقط القناع ويُترك وحيدًا في مواجهة مصيره.