العناوين:

لم يغفر له توسله وجثوه على ركبتيه بين اقدام بن سلمان حسم مصير العميل طارق صالح وحراس الجمهورية

لم يغفر له توسله وجثوه على ركبتيه بين اقدام بن سلمان حسم مصير العميل طارق صالح وحراس الجمهورية

الاتحاد برس خاص - عبدالله الضلعي :

لم يغفر له توسله وجثوه على ركبتيه بين اقدام بن سلمان حسم مصير العميل طارق صالح وحراس الجمهورية 


كشفت تطورات متسارعة في الساحل الغربي عن حسم فعلي لمصير طارق صالح وقوات ما يُعرف بـ«حراس الجمهورية»، بعد أن استُنفد دوره الوظيفي كأداة بيد دولة الإمارات، ليُترك اليوم في مواجهة واقع سياسي وأمني معقد عقب تخلي داعميه عنه.


وأكدت مصادر مطلعة أن طارق صالح، الذي جرى توظيفه لسنوات في خدمة المشروع الإماراتي، بات عبئًا سياسيًا بعد انتهاء المرحلة التي أُنيطت به، في ظل إعادة ترتيب النفوذ داخل معسكر التحالف، ما دفع أبوظبي إلى رفع الغطاء عنه وتركه يواجه مصيره منفردًا أمام المملكة العربية السعودية.


وبحسب المصادر، شرع طارق صالح خلال الساعات الماضية في محاولات يائسة لإعادة التموضع،  متوسلا" وجاثيا" على ركبتيه بين اقدام وزير الدفاع السعودي، في مسعى للحصول على حماية أو احتواء سياسي جديد، بالتوازي مع محاولات استرضاء رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي، والتوسل بطي صفحة الماضي، تحت عناوين من قبيل «أخطاء سابقة» و«غلطة لن تتكرر».


ويرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس حالة الانهيار السياسي التي يعيشها طارق صالح، بعد أن تخلت عنه الإمارات فور انتهاء الحاجة إليه، في مشهد يتكرر مع أدوات التحالف التي يتم تدويرها ثم التخلص منها وفق حسابات المصالح.


وأضاف المراقبون أن قوات «حراس الجمهورية» باتت بدورها في وضع هش، مع تراجع الدعم وتضييق الخناق سياسيًا وعسكريًا، ما ينذر بتفكك هذا التشكيل أو إعادة دمجه قسرًا ضمن ترتيبات تخدم النفوذ السعودي، بعيدًا عن أي مشروع وطني حقيقي.


وتؤكد هذه التطورات، وفق متابعين، أن طارق صالح لم يكن يومًا سوى أداة مرحلية في يد أبوظبي، ومع انتهاء وظيفته، وجد نفسه بلا غطاء، يلهث خلف الرياض والعليمي طلبًا للبقاء، في مشهد يلخص مصير وكلاء الخارج حين تنتهي أدوارهم.