الاتحاد برس متابعات :
محاكمة الخائن عيدروس الزبيدي وأدوات الاحتلال تتبادل الإتهامات بالجرائم
صعّدت المملكة العربية السعودية لهجتها ضد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، عيدروس الزبيدي، ملوّحة بملاحقته قضائيًا على خلفية الجرائم والانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها قواته في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، في مشهد يعكس حجم التصدع داخل معسكر أدوات الاحتلال الإسرائيلي‑السعودي‑الإماراتي.
وقال مساعد رئيس تحرير صحيفة عكاظ السعودية الرسمية، عبدالله آل هتيلة، في تدوينة نشرها على منصة (إكس)، إن المعطيات تشير إلى توجه نحو تحريك ملف قضائي دولي ضد الزبيدي، موضحًا أن محكمة العدل الدولية قد تطالب بتسليمه لمحاكمته بتهم ارتكاب جرائم حرب بحق المدنيين في حضرموت والمهرة.
ووصف المسؤول الإعلامي السعودي الزبيدي بـ«المجرم»، متهمًا إياه بالضلوع المباشر في الانتهاكات التي طالت السكان المحليين، في اعتراف ضمني بجرائم ظلت ترتكبها تشكيلات مسلحة أنشأتها ورعتها دول التحالف، قبل أن تنقلب عليها في إطار صراع المصالح والنفوذ.
وفي لهجة تهديدية، هاجم آل هتيلة قرار الزبيدي إغلاق مطار عدن، معتبرًا إياه استهتارًا بمعاناة المواطنين، وقال إن استمرار تعطيل الرحلات سيقابل بما وصفه بـ«الجزاء الرادع»، في مؤشر على انتقال الخلافات بين أطراف التحالف من الكواليس إلى العلن.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد المتبادل يعكس حالة الإفلاس السياسي والأخلاقي التي تعيشها قوى الاحتلال وأدواتها المحلية، بعد سنوات من الجرائم والانتهاكات بحق اليمنيين، ومحاولات فاشلة لتبادل الأدوار وإلقاء المسؤولية بين وكلاء الرياض وأبوظبي، في ظل انكشاف حقيقة المشروع العدواني برمته.