العناوين:

تصريحات مثيرة للجدل لصحفي إسرائيلي سقوط فنزويلا سيؤدي إلى سقوط النظام الإيراني، يليه النظام القطري ثم الجزائري والتونسي، وبعد ذلك النظام التركي

تصريحات مثيرة للجدل لصحفي إسرائيلي سقوط فنزويلا سيؤدي إلى سقوط النظام الإيراني، يليه النظام القطري ثم الجزائري والتونسي، وبعد ذلك النظام التركي

الاتحاد برس متابعات :

تصريحات مثيرة للجدل لصحفي إسرائيلي سقوط فنزويلا سيؤدي إلى سقوط النظام الإيراني، يليه النظام القطري ثم الجزائري والتونسي، وبعد ذلك النظام التركي


 


أثار الصحفي الإسرائيلي إيدي كوهين موجة واسعة من الجدل، عقب تصريحات وصفها مراقبون بالتصعيدية والاستفزازية، تحدث فيها عن سيناريوهات تمتد من أمريكا اللاتينية إلى الشرق الأوسط، في إطار رؤية تقوم على إسقاط أنظمة سياسية وإعادة تشكيل موازين القوى إقليميًا.


وقال كوهين، في تصريح متداول على منصات التواصل الاجتماعي، إن “سقوط فنزويلا سيؤدي إلى سقوط النظام الإيراني، يليه النظام القطري ثم الجزائري والتونسي، وبعد ذلك النظام التركي”، مضيفًا أن المرحلة التالية ستشهد “تغيير معالم الشرق الأوسط”، قبل أن يختم حديثه بالقول: “وبعدها سنؤدب النظام السعودي”.


وتعكس هذه التصريحات، بحسب محللين، خطابًا أيديولوجيًا متطرفًا يعكس ذهنية الهيمنة والتدخل في شؤون الدول، ويعيد إلى الواجهة طبيعة التفكير السائد لدى تيارات سياسية وإعلامية إسرائيلية ترى في الصراعات الدولية فرصة لإعادة رسم الخرائط السياسية بما يخدم المصالح الإسرائيلية والغربية.


ويرى متابعون أن ربط كوهين بين دول متباعدة جغرافيًا وسياسيًا، مثل فنزويلا وإيران وتركيا ودول عربية، يكشف عن مقاربة تقوم على استهداف أي نظام لا ينسجم مع السياسات الأمريكية–الإسرائيلية، بغض النظر عن اختلاف السياقات الداخلية لتلك الدول.


كما لفت محللون إلى أن إدراج السعودية ضمن قائمة “التأديب” المزعوم يعكس حجم التناقض والقلق داخل الخطاب الإسرائيلي، خصوصًا في ظل التحولات الإقليمية، وتراجع قدرة بعض القوى على فرض إرادتها كما في السابق، ما يدفع نحو تصعيد لغوي وإعلامي يعكس أكثر مما يصنع واقعًا.


وأثارت تصريحات كوهين ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها ناشطون تعبيرًا صريحًا عن عقلية استعمارية جديدة، ومحاولة لتطبيع فكرة إسقاط الأنظمة والتدخل الخارجي كخيار مشروع، في تجاهل تام لإرادة الشعوب وسيادة الدول.


وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه النظام الدولي حالة من الاضطراب، مع تصاعد الأزمات العالمية وتراجع الهيمنة الأحادية، ما يجعل مثل هذه الخطابات، وفق مراقبين، انعكاسًا لحالة قلق أكثر من كونها تعبيرًا عن قدرة فعلية على تنفيذ تلك التهديدات.