العناوين:

المرتزق العليمي يصدر بيان والإنتقالي يرد ببيان آخر والحقيقة في التفاصيل

الاتحاد برس متابعات :

 


المرتزق العليمي يصدر بيان والإنتقالي يرد ببيان آخر والحقيقة في التفاصيل 


 


اعتبر مراقبون أن تصريحات المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، أنور التميمي، تمثل محاولة مكشوفة لقلب الحقائق والتغطية على حالة الفوضى الأمنية والانتهاكات الواسعة التي تعيشها المحافظات الجنوبية الخاضعة لسيطرة التحالف السعودي-الإماراتي وأدواته المحلية.


ويأتي هجوم التميمي على بيان صادر عن مكتب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، في سياق صراع النفوذ بين مكونات موالية للاحتلال، يتقاسم فيها العليمي والانتقالي أدوار إدارة الفشل الأمني والمعيشي، كلٌ وفق الأجندة التي يخدمها، بعيدًا عن أي اعتبار لمعاناة المواطنين.


وتؤكد مصادر محلية أن المحافظات الجنوبية، وعلى رأسها عدن وحضرموت، تشهد انفلاتًا أمنيًا غير مسبوق، وانتشارًا لعمليات الاغتيال والنهب والاعتقالات التعسفية، تمارسها تشكيلات مسلحة موالية للإمارات والسعودية، في ظل غياب كامل لمؤسسات الدولة وتحول تلك المناطق إلى ساحات صراع بين أدوات الاحتلال.


ويرى متابعون أن محاولة تصوير عدن كمناطق “آمنة ومستقرة” لا تعدو كونها دعاية سياسية مفضوحة، تتناقض مع الواقع الميداني الذي يعيشه المواطنون يوميًا، ومع التقارير الحقوقية التي توثق الانتهاكات بحق المدنيين، بما في ذلك تقييد الحريات وفرض الجبايات وإنشاء سجون سرية.


وفي المقابل، تشير المقارنات الميدانية إلى أن مناطق سيطرة صنعاء تشهد حالة من الاستقرار الأمني النسبي، في ظل سلطة موحدة وقدرة على ضبط الأمن، وهو ما يفسر محاولات قوى الاحتلال وأدواتها تشويه صورة تلك المناطق، والتغطية على إخفاقاتها المتراكمة في الجنوب.


ويؤكد محللون أن الصراع القائم بين الانتقالي والعليمي لا يخرج عن كونه صراع مصالح ونفوذ بين وكلاء السعودية والإمارات، بينما يبقى المواطن اليمني الخاسر الأكبر، في ظل استمرار الاحتلال وتفكك الجبهة الداخلية للقوى الموالية له.