الاتحاد برس متابعات :
الإنتقالي يكشف عن حصيلة كبرى لضحايا 200 غارة شنها الطيران السعودي على مواقع في حضرموت ويحمل الرياض المسؤولية
كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من دولة الإمارات، عن حصيلة ما وصفها بـ«الغارات المكثفة» التي نفذها الطيران السعودي على قواته في محافظة حضرموت شرقي اليمن، محمّلًا الرياض المسؤولية الكاملة عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير ممتلكات خاصة وبنية تحتية حيوية في المنطقة.
وأوضح المجلس، في بيان رسمي، أن الطيران السعودي شنّ نحو 200 غارة جوية استهدفت مواقع تابعة لقواته في وادي حضرموت، مشيرًا إلى أن بعض هذه الغارات طالت منازل مدنيين وسيارات، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف السكان، إضافة إلى أضرار واسعة في المنشآت الخدمية.
وأكد البيان أن ما وصفه بـ«النهج العدائي السعودي» يأتي في سياق أوسع للدور الذي تلعبه كل من السعودية والإمارات في اليمن منذ نحو عشر سنوات، معتبرًا أن هذا الدور أسهم في تعميق الأزمة الإنسانية، وإضعاف مؤسسات الدولة، وتحويل الأراضي اليمنية إلى ساحة صراع تخدم – بحسب البيان – أجندات إقليمية ودولية، وعلى رأسها المصالح الأمريكية والإسرائيلية، على حساب أمن واستقرار اليمن ومعاناة شعبه.
وأضاف المجلس أن استمرار العمليات العسكرية، وتعدد القوى الخارجية المتدخلة، أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية للمواطن اليمني، وارتفاع معدلات النزوح والفقر، وتآكل البنية التحتية، في ظل غياب أي أفق حقيقي للحل السياسي الشامل.
ودعا المجلس الانتقالي الرأي العام الإقليمي والدولي، وكذلك المنظمات الحقوقية والإنسانية، إلى اتخاذ موقف واضح ومسؤول وحازم يفضي إلى الوقف الفوري للغارات الجوية، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم، والعمل الجاد على إنهاء الصراع بما يحفظ سيادة اليمن ويضع حدًا لمعاناة شعبه المستمرة.