العناوين:

الطيران السعودي يستهدف الزبيدي في المكان الذي يعقد فيه إجتماعاته الليلية وانباء عن نقله إلى مواقع سرية خارج عدن "تفاصيل"

الطيران السعودي يستهدف الزبيدي في المكان الذي يعقد فيه إجتماعاته الليلية وانباء عن نقله إلى مواقع سرية خارج عدن

الاتحاد برس خاص :

الطيران السعودي يستهدف الزبيدي في المكان الذي يعقد فيه إجتماعاته الليلية وانباء عن نقله إلى مواقع سرية خارج عدن "تفاصيل" 


 


 


تصعيد جديد يعكس صراع المصالح.. اتهامات متبادلة بين الرياض وأبوظبي على الأرض اليمنية


كشف المجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي لدولة الإمارات، عن محاولة اغتيال استهدفت رئيسه عيدروس الزبيدي، وذلك عقب رصد تحليق طائرات مسيّرة مجهولة في أجواء قصر معاشيق بعدن، تزامنًا مع انفجارات شهدها محيط مقر إقامته المفترض.


ونقلت مصادر رفيعة في المجلس أن الدفاعات الجوية التابعة للانتقالي تعاملت مع المسيّرات فور رصدها، مشيرة إلى أن الطائرات كانت تستهدف القصر الذي يعقد فيه الزبيدي اجتماعات ليلية مع قيادات المجلس، ومرجحة أن تكون المسيّرات تابعة للسعودية.


وبحسب المصادر، جرى نقل الزبيدي في وقت سابق إلى مواقع سرية خارج مدينة عدن، في ظل تصاعد التوتر مع الرياض، التي كثفت، وفق المصادر، ضغوطها السياسية والإعلامية على المجلس الانتقالي ورئيسه.


وشهدت وسائل إعلام سعودية، وفي مقدمتها قناتا العربية والحدث، هجومًا غير مسبوق على الزبيدي، تضمن نشر معلومات عن جنسيته الإماراتية ومكان إقامة أسرته في أبوظبي، إلى جانب اتهامه بتلقي توجيهات مباشرة من الإمارات للتصعيد السياسي والعسكري.


ويأتي هذا التصعيد عقب إعلان الزبيدي بيانًا سياسيًا اعتبر فيه أن المناطق الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي دخلت “مرحلة انتقالية” تمتد لعامين، في خطوة أثارت تحفظات واعتراضات إقليمية، خصوصًا من جانب السعودية.


وفي هذا السياق، يرى مراقبون سياسيون أن ما تشهده الساحة اليمنية من توترات واشتباكات بين أطراف مدعومة من الرياض وأبوظبي، يؤكد أن الاقتتال القائم لا يرتبط بحماية اليمن أو وحدته أو استقراره، كما يُروَّج له، بل يعكس صراع نفوذ ومصالح بين القوى الإقليمية المتدخلة.


ويؤكد المراقبون أن السعودية والإمارات تتحملان مسؤولية مباشرة عما آلت إليه الأوضاع في اليمن، نتيجة حرب وتدخلات استمرت لأكثر من عشر سنوات، أسهمت – بحسب توصيفهم – في تدمير البنية التحتية، ونهب الثروات، وتعميق الانقسام السياسي والجغرافي، وتحويل البلاد إلى ساحة صراع مفتوحة بين وكلاء إقليميين.


ويضيف المراقبون أن الخلافات المتفجرة اليوم بين حلفاء الأمس تكشف بوضوح أن اليمن لم يكن يومًا أولوية إنسانية أو وطنية لتلك القوى، بقدر ما كان ساحة لتقاسم النفوذ وإدارة الصراعات بالوكالة، على حساب معاناة الشعب اليمني ومستقبله.