الاتحاد برس متابعات :
خطوة غير متوقعة تُسدل الستار عن وفاة أحد أبرز داعمي ماتسمى “بالشرعية” والإمارات تسلم شهادة الوفاة
اعتبر الأكاديمي والمحلل السياسي الإماراتي عبدالخالق عبدالله أن التحالف العربي الذي تشكّل تحت مسمى «دعم الشرعية» في اليمن قد انتهى فعليًا، واصفًا المرحلة الحالية بأنها بمثابة إصدار «شهادة وفاة» لهذا التحالف، في ظل تعثره عن تحقيق أهدافه المعلنة.
وقال عبدالله، في تدوينات نشرها عبر منصة «إكس»، إن التحالف لم يتمكن من تحقيق هدفه الأساسي المتمثل في السيطرة على العاصمة صنعاء، مشيرًا إلى أن مسار العمليات العسكرية انحرف، بحسب تعبيره، نحو صراعات داخلية في مناطق جنوب اليمن، في إشارة إلى التطورات الجارية في محافظة حضرموت.
وأضاف أن هذه التصريحات تعكس، من وجهة نظره، نهاية الدور الذي أُنشئ من أجله التحالف، في وقت تتصاعد فيه الخلافات بين أطرافه الرئيسيين، وعلى رأسهم السعودية والإمارات، بشأن إدارة الملف اليمني.
وفي سياق متصل، تطرق المحلل الإماراتي إلى أسباب التوترات المتكررة داخل منظومة مجلس التعاون الخليجي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بـ«عقدة الأخ الأكبر»، في إشارة إلى خلافات تتعلق بتوزيع النفوذ وأدوار القيادة داخل الإطار الخليجي.
وأوضح عبدالله أن دول الخليج تحترم الأدوار القيادية داخل المجلس، لكنها ترفض مبدأ التبعية السياسية، وتؤكد تمسكها باستقلالية القرار السيادي وتعدد مراكز الثقل داخل المنظومة الخليجية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توتر ملحوظ تشهده العلاقات السعودية–الإماراتية، على خلفية تباينات حادة في الملف اليمني وعدد من القضايا الإقليمية، ما يعزز مؤشرات تفكك التحالف الذي قاد العمليات العسكرية في اليمن على مدى سنوات.