العناوين:

قيادات عسكرية تابعة للمرتزق طارق عفاش في الساحل الغربي تستنجد بسلطة صنعاء

قيادات عسكرية تابعة للمرتزق طارق عفاش في الساحل الغربي تستنجد بسلطة صنعاء

الاتحاد برس متابعات :

قيادات عسكرية تابعة للمرتزق طارق عفاش في الساحل الغربي تستنجد بسلطة صنعاء 


 


أفادت تقارير إعلامية ببدء عدد من قادة القوات المتمركزة في الساحل الغربي، التابعة لطارق صالح، بنقل أسرهم إلى العاصمة صنعاء، في ظل تطورات ميدانية متسارعة أعقبت انسحاب قوات العمالقة من الساحل واتجاهها نحو محافظات شرقي اليمن.


وقال الإعلامي نائف حسان، في تسجيل مصور، إن هذه الخطوة جاءت نتيجة مخاوف متزايدة لدى عدد من القادة من تداعيات المرحلة المقبلة في الساحل الغربي، لا سيما بعد إعادة تموضع قوات العمالقة، ما دفعهم إلى البحث عن مناطق أكثر استقرارًا وأمانًا لعائلاتهم.


وأشار حسان إلى أن صنعاء باتت تُنظر إليها من قبل هؤلاء القادة كبيئة آمنة لأسرهم، رغم انخراطهم العسكري في صفوف الطرف الآخر، لافتًا إلى أن هذا التوجه يعكس حالة القلق التي تسود داخل تلك التشكيلات، مقابل ما وصفه باستقرار أمني داخل مناطق سيطرة صنعاء. وأوضح أن طارق صالح وأسرته يقيمون خارج البلاد.


وتبرز هذه التطورات، وفق مراقبين، جانبًا إنسانيًا في تعامل سلطة صنعاء، التي استقبلت أسر قادة عسكريين يعملون في صف خصومها، دون تسجيل مضايقات أو إجراءات انتقامية، في خطوة تعكس الفصل بين الخلافات العسكرية والاعتبارات الإنسانية، وحرصًا على حماية المدنيين بعيدًا عن الصراع.


ويأتي ذلك بالتزامن مع معلومات عن إعادة انتشار واسعة لقوات العمالقة، شملت سحب ستة ألوية عسكرية من الساحل الغربي، مع استعدادات لسحب لواء سابع، ضمن عملية متواصلة لإعادة توجيه الثقل العسكري نحو محافظتي حضرموت والمهرة.


ويرى محللون أن انتقال أسر قادة ميدانيين إلى صنعاء يحمل دلالات سياسية وأمنية، تعكس حجم التحولات الجارية في خارطة الصراع، وتسلّط الضوء في الوقت ذاته على البعد الإنساني الذي يظل حاضرًا رغم حدة المواجهات العسكرية.