العناوين:

الكشف عن محاولة تهريب مئات الملايين من الدولارات عبر هذا المطار اليمني وسط تصاعد الخلافات داخل تحالف العدوان في اليمن

الكشف عن محاولة تهريب مئات الملايين من الدولارات عبر  هذا المطار اليمني وسط تصاعد الخلافات داخل تحالف العدوان في اليمن

الاتحاد برس متابعات :

الكشف عن محاولة تهريب مئات الملايين من الدولارات عبر  هذا المطار اليمني وسط تصاعد الخلافات داخل تحالف العدوان في اليمن


كشفت تطورات ميدانية وأمنية متسارعة في شرق وجنوب اليمن عن تصاعد حدة الخلافات داخل معسكر التحالف، بالتزامن مع حوادث أمنية طالت منشآت سيادية ومحاولات يُشتبه بأنها لتهريب أموال ضخمة عبر المطارات اليمنية.


وأفاد تلفزيون الحكومة الموالية لتحالف العدوان نقلًا عن مصادر محلية، بأن فصائل تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي اقتحمت مطار الريان في محافظة حضرموت، وقامت بالسيطرة على مرافق داخله، في حادثة تعكس انتقال التوترات من الجبهات العسكرية إلى المؤسسات الخدمية والسيادية.


وتأتي هذه التطورات في ظل احتدام الخلاف السعودي–الإماراتي، الذي اتسع نطاقه من حضرموت إلى عدن وسقطرى، وسط مؤشرات على صراع نفوذ متزايد حول الموانئ والمطارات والممرات الحيوية.


وفي هذا السياق، ذكرت مصادر مطلعة، الخميس، أن الرياض أبلغت أبوظبي بضرورة الانسحاب من جزيرة سقطرى، ضمن توجه سعودي لإعادة ترتيب الوجود العسكري في اليمن عقب الخلافات الأخيرة، مع ترقب لردة الفعل الإماراتية في ظل الأهمية الاستراتيجية للجزيرة.


بالتوازي، شهدت مدينة حديبو في سقطرى وقفة احتجاجية محدودة نظمها المجلس الانتقالي، طالبت بخروج القوات السعودية من المطار والميناء، في وقت لا تزال فيه حالة التوتر قائمة، مع مخاوف من تصعيد عسكري محتمل داخل الجزيرة.


وفي تطور وُصف بالأكثر حساسية، كشفت مصادر من داخل مطار عدن الدولي عن محاولة إخراج مبالغ مالية ضخمة تُقدَّر بأكثر من 280 مليون دولار، يقف خلفها – بحسب المصادر – قيادات من المرتزقة، الأمر الذي دفع القوات السعودية إلى فرض إجراءات تفتيش ورقابة مشددة على حركة الأموال والشحنات عبر المطار.


وأشارت المصادر إلى أن هذه الإجراءات تعكس تشديد الرقابة على التحركات المالية من وإلى عدن، في ظل مخاوف من تهريب الأموال خارج البلاد، ووسط تصاعد الضغوط السياسية والأمنية على قيادات محلية فاعلة.


ويرى مراقبون أن هذه التطورات مجتمعة تكشف حجم التصدعات داخل التحالف، حيث تتقاطع أوامر الانسحاب، والتوترات الميدانية، والتشديد على المنافذ المالية، في مشهد يعكس صراعًا متصاعدًا على النفوذ والموارد، بينما تستمر تداعيات هذا الصراع في إلقاء بظلالها على الوضع الأمني والاقتصادي في اليمن.