الاتحاد برس خاص :
تعرف على نهاية السيناريو الذي ينتظر اليمن بعد تصاعد الخلافات داخل التحالف في المحافظات جنوب اليمن وهذا هو الخاسر الأكبر
تشير تطورات المشهد اليمني إلى دخول البلاد مرحلة أكثر تعقيدًا خلال الفترة المقبلة، في ظل تصاعد التوترات بين أطراف إقليمية فاعلة بعد سنوات من التحالف المشترك، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على الاستقرار السياسي والأمني.
ويرى مراقبون أن الخلافات المتنامية داخل معسكر التحالف مرشحة لإعادة تشكيل خريطة النفوذ في عدد من المحافظات، خصوصًا في المناطق الشرقية والجزر اليمنية، ما قد يؤدي إلى مزيد من الانقسام الإداري وتعدد مراكز القرار.
وتحذر مصادر سياسية من أن استمرار هذا التباين قد يُضعف فرص التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة اليمنية، ويدفع باتجاه حلول مؤقتة أو تفاهمات موضعية، تفتقر إلى الاستدامة، في ظل غياب مشروع وطني جامع.
كما يتوقع أن تشهد المرحلة القادمة تصاعدًا في الصراعات غير المباشرة عبر أطراف محلية، إلى جانب تحركات سياسية وأمنية متسارعة تهدف إلى تثبيت النفوذ على الأرض، ما يزيد من هشاشة الوضع الإنساني والاقتصادي.
ويجمع محللون على أن اليمن يظل المتضرر الأكبر من هذه التحولات، وسط مخاوف من إطالة أمد الصراع وتعميق معاناة المواطنين، في وقت تتراجع فيه فرص الاستقرار الشامل ما لم تُدفع العملية السياسية نحو مسار مستقل يراعي المصلحة الوطنية.