الاتحاد برس متابعات :
المدرعات الإماراتية تطبق الحصار على القوات السعودية في هذه المناطق وتمنحها مهلة للقيام بهذا الأمر
شهدت جزيرة سقطرى، الخميس، تصعيدًا جديدًا في التوتر بين الإمارات والسعودية، رغم مؤشرات تهدئة سابقة بين الطرفين.
وبحسب مصادر عسكرية في الجزيرة، منحت القوات المدعومة من الإمارات مهلة جديدة للوحدات السعودية للانسحاب من مواقعها في سقطرى. وأوضحت المصادر أن الفصائل الموالية لأبوظبي، بقيادة محافظ سقطرى رأفت الثقلي، قامت بتطويق عدد من مواقع القوات السعودية باستخدام مدرعات إماراتية، من بينها مطار الجزيرة.
وأفادت المصادر بأن تلك الفصائل طالبت القوات السعودية بمغادرة مواقعها بشكل عاجل، ملوّحة باقتحام المطار في حال عدم الاستجابة. وفي السياق ذاته، أكد وكيل وزارة الإعلام في حكومة عدن، فياض النعمان، صحة الأنباء حول تطويق المواقع السعودية في الجزيرة.
وتزامنت هذه التطورات مع سيطرة الفصائل الإماراتية على ميناء سقطرى، الذي كان خاضعًا للنفوذ السعودي، حيث تم تفريغ شحنة أسلحة وصلت على متن سفينة شحن إماراتية، سبق أن رفضت القوات السعودية السماح لها بالدخول.
وتأتي هذه الخطوات، وفق مراقبين، في إطار رد فعل إماراتي على تراجع نفوذها في محافظة حضرموت شرقي اليمن، بعد تحركات سعودية أنهت وجودها هناك، ما يعكس توجهًا إماراتيًا لمواجهة هذا التراجع ميدانيًا.
وتحظى جزيرة سقطرى بأهمية استراتيجية كبيرة، إذ تُعد من أبرز مناطق النفوذ الإماراتي في اليمن، حيث عملت أبوظبي خلال السنوات الماضية على ترسيخ حضورها السياسي والعسكري في الجزيرة.