العناوين:

انفجارات عنيفة تهز معسكر "الخشعة" بحضرموت.. نذر مواجهة مباشرة بين فصائل السعودية والإمارات

الاتحاد برس :

انفجارات عنيفة تهز معسكر "الخشعة" بحضرموت.. نذر مواجهة مباشرة بين فصائل السعودية والإمارات


 


حضرموت – وكالات


 


سادت حالة من التوتر العسكري الشديد محافظة حضرموت النفطية، اليوم الأربعاء، عقب دوي انفجارات عنيفة هزت مقر "اللواء 37 مشاة" في منطقة الخشعة بمديرية العبر، وسط أنباء عن دخول الطيران الحربي على خط الصراع المحتدم بين الفصائل الموالية للتحالف.



​نقلت مصادر إعلامية موالية للتحالف أن الانفجارات التي وقعت داخل معسكر الخشعة ناتجة -على الأرجح- عن غارات جوية نفذها الطيران السعودي. وأفادت المصادر أن هذه الضربات جاءت كرسائل "تحذيرية" شديدة اللهجة لفصائل الانتقالي المدعومة إماراتياً، بعد رفض الأخيرة الانصياع لأوامر إخلاء المعسكر وتسليمه لقوات "درع الوطن" التابعة للرياض.



​وتشهد منطقة العبر والخشعة، منذ مطلع ديسمبر الجاري، تحشيدات عسكرية غير مسبوقة، حيث تصر السعودية على بسط نفوذ فصائل "درع الوطن" في هذه المناطق الاستراتيجية. وفي المقابل، أبدت فصائل الانتقالي ممانعة واضحة، تمثلت في رصد تحركات لنقل دبابات وأسلحة ثقيلة من داخل اللواء 37 باتجاه محافظة شبوة منذ مساء الثلاثاء، بدلاً من تسليمها.



​تعزيزات سعودية: وصول كتائب من "درع الوطن" تم استقدامها من عدن، ولحج، وأبين إلى مديرية العبر.


​دفعات "شرورة": وصول مجندين جدد تلقوا تدريبات مكثفة في المعسكرات السعودية بمنطقة شرورة الحدودية.


​تموضع الانتقالي: رفض العناصر التابعة للإمارات مغادرة مواقعها في الوادي والصحراء رغم الضغوط المستمرة.



​يأتي هذا التصعيد بعد سيطرة فصائل الإمارات على معسكرات المنطقة العسكرية الأولى ومحور الغيضة مطلع الشهر الجاري ضمن عملية "المستقبل الواعد". ويرى مراقبون أن السعودية تعتبر وصول هذه الفصائل إلى حدودها الجنوبية "تهديداً حقيقياً" لمصالحها الأمنية والاقتصادية، مما دفعها للتحرك عسكرياً لفرض "درع الوطن" كقوة عازلة في تلك المناطق الحساسة.


​"إن رفض الانسحاب من الخشعة وضع المنطقة على فوهة بركان، حيث ترفض الرياض أي وجود عسكري قريب من حدودها لا يخضع لإشرافها المباشر." – مصادر محلية.


​ومع استمرار التحشيد المتبادل، حذر مراقبون من أن انفجار المواجهة الشاملة بين حلفاء "الرياض وأبوظبي" في حضرموت بات مسألة وقت، ما لم تنجح الضغوط السياسية في احتواء الموقف المتفجر بمحيط منفذ الوديعة الاستراتيجي.