الاتحاد برس خاص :
ردّ ناري مزلزل لكل المرتزقة والعملاء الساقطون في أوكار الخيانة والشماتة باستشهاد الرهوي ورفاقه
في الوقت الذي زفّت فيه الأمة خبر استشهاد رئيس حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي وعدد من رفاقه الأبطال إثر غارات العدو الصهيوني المجرم، خرجت بعض الجيف البشرية والحشرات السياسية تتراقص فوق دماء الشهداء فرحًا وطربًا، في مشهد يعكس مستوى الانحطاط والدناءة الذي انحدرت إليه خدام وعبيد البلاط السعودي والإماراتي، أولئك الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا جوارٍ مطيعات في قصور الرياض وأبوظبي، يلعقون أحذية الأمراء طلبًا للفتات، ويتسابقون في خدمة أسيادهم الصهاينة والأمريكان.
نقولها بصوت عالٍ: هنيئًا لشهدائنا هذا المجد العظيم والشرف الخالد، فقد ارتقوا من أجل غزة، من أجل القدس، من أجل الأمة، وكتب الله أسماءهم في سجل الخالدين. أما أنتم – يا أقزام العمالة – فقد حجزتم لأنفسكم مكانًا في سجل الخيانة والارتزاق، غارقين حتى آذانكم في وحل العمالة، تتسولون على أبواب القصور الملكية كـ خدمٍ رخيص، وتركضون خلف أوامر الضباط الصهاينة كـ مومساتٍ رخيصةٍ في بارات الموساد.
أيها المرتزقة التافهون… لو هلكتم اليوم واحدًا تلو الآخر، هل سيبكي عليكم أحد؟ هل سترتفع لكم صورة؟ هل ستجدون من يتطوع ليحمل جثثكم العفنة؟ والله لن يقبل حتى تراب هذا الوطن أن يحتوي جيفكم، لأنكم أنتن من الكلاب وأوسخ من الحشرات.
الرهوي ورفاقه خرجوا بأكفانهم وهم يعلمون أن الشهادة وسام لا يُمنح إلا للرجال الأحرار، بينما أنتم مجرد سماسرة دمٍ، تبيعون أرضكم وعرضكم مقابل حفنة من الريالات السعودية أو الدولارات الإماراتية. أنتم عبيدٌ لسفارات الغزاة، خدام في مواخير السياسة، وجواري على موائد الحكام العملاء، حتى أصبحتم نسخة أكثر عهرًا من المومسات اللواتي يوزعهن الموساد لإشباع شهوات ضباطه.
اسمعوا أيها الخونة: التاريخ لن يرحمكم. سيظل يطاردكم عار الخيانة إلى يوم القيامة. سيلعنكم الناس في كل مجلس، وسيبصقون على صوركم وأسماءكم، ولن تذكر سيرتكم إلا في قاموس الخيانة والعمالة والارتهان. ستُلعنون في المدارس، وفي المساجد، وفي الشوارع، وحتى بين أبنائكم الذين سيخجلون منكم كما يخجل العاهر من ذكر أبيه.
شرفاء الوطن يُشيَّعون بالآلاف، صورهم تُرفع في الساحات، ذكراهم تُحفر في ذاكرة الأمة، بينما أنتم لو مُتُّم فلن تجدوا حتى من يفتح حفرة لدفنكم. ستُرمون كما تُرمى الكلاب النافقة في القمامة، وستُذكرون فقط كـ خدم البلاط، كلاب النفط، ذيول الموساد، وعملاء البنتاغون.
إننا نقولها بوضوح: المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، واللعنة والخزي الأبدي لكم – يا خدم آل سعود، يا جواري آل نهيان، يا أدوات الموساد، يا مومسات العمالة – سحقًا لكم، فقد تجاوزتم حدود الدناءة لتسقطوا في أسفل درك الخيانة والانحطاط الأبدي.