العناوين:

ماحقيقة إستهداف وإستشهاد قيادات في حكومة صنعاء في غارات العدو الإسرائيلي الاخيرة على العاصمة صنعاء

ماحقيقة إستهداف وإستشهاد قيادات في حكومة صنعاء في غارات العدو الإسرائيلي الاخيرة على العاصمة صنعاء

الاتحاد برس خاص :

 


ماحقيقة إستهداف وإستشهاد قيادات في حكومة صنعاء في غارات العدو الإسرائيلي الاخيرة على العاصمة صنعاء 


 


إن ما يروّجه إعلام العدو الصهيوني وأبواقه المأجورة حول استهداف واستشهاد قيادات في حكومة صنعاء، ليس إلا محاولة يائسة لتصنيع انتصارات وهمية وتسكين حالة السخط الشعبي المتصاعدة داخل كيان العدو، نتيجة الضربات الصاروخية اليمنية الدقيقة والتطور اللافت للقدرات العسكرية التي باتت ترعب تل أبيب وتعصف بوجودها وفشل العدو الصهيوني الذريع وقبته الحديدية في التصدي للهجمات الصاروخية اليمنية 


ونؤكد لشعوبنا وأمتنا أن هذه الأكاذيب، إن صحت أو لم تصح، فلن تزيد اليمن إلا صلابة وإصرارًا على مواصلة طريق المقاومة والجهاد في مواجهة طغاة العالم وأدوات الاستكبار. فالشهادة بالنسبة لأحرار اليمن خيار وارد، وهي شرف عظيم يناله كل من يسلك درب الكرامة والحرية.


لقد استشهد من قبل القائد المؤسس للمسيرة القرانية حسين بدر الدين الحوثي، والرئيس صالح الصماد، وقادة كبار في محور المقاومة كالسيد حسن نصر الله وإسماعيل هنية وغيرهم من الأبطال، فهل انكسرت المقاومة؟ بل على العكس، لقد تحولت دماؤهم الطاهرة إلى وقودٍ يلهب الشعوب ويعزز ثباتها وصمودها حتى تحقيق النصر الموعود.


ولهذا نقول للعدو الصهيوني وأذنابه: لا تفرحوا كثيرًا، فشهداءنا يصعدون إلى الله بأرفع الأوسمة، وتظل سيرتهم خالدة عطرة، يقتبس منها الأحرار دروس التضحية والفداء جيلاً بعد جيل. أما قتلاكم، فهم إلى جهنم وبئس المصير، وتبقى أفعالكم وصمة عار تلاحقكم إلى الأبد.


إن أبناء اليمن الأحرار، ومعهم كل محور المقاومة، ماضون بعزيمة لا تلين في مواجهة الصهاينة وأمريكا ومن دار في فلكهم، وسيظلون سندًا ونصيرًا لإخوانهم في فلسطين حتى تحرير القدس الشريف وكل شبر من أرض العرب والمسلمين.


فليعلم العدو أن دماءنا ليست أغلى من دماء أهل غزة، وأن خيارنا هو النصر أو الشهادة، ولن تنكسر إرادة اليمنيين مهما بلغ طغيان المعتدين.