الاتحاد برس متابعات :
وسط انفلات أمني غير مسبوق " قوات عسكرية وأمنية في صفوف شرعية الفنادق تسجن وتعذب مغترب حتى المـ.ـوت وتنهب ممتلكاته في مدينة تعز
دعا ناشطون في مواقع التواصل الإجتماعي إلى إحياء قضية الشاب المظلوم الذي تعرض للتعـ ـذيب حتى الموت في سجون قوات شرعية الفنادق وسط مدينة تعز
وكان المغترب اليمني أنور منصور عبده زيد، قُتل الاربعاء الماضي، في ظروف مأساوية بمحافظة تعز جنوب غرب اليمن، وسط تأكيدات بتورط الجهات الأمنية والعسكرية في الحادثة.
ووفقًا لمصادر محلية وإعلامية، تعرّض أنور زيد، وهو من أبناء منطقة إيفوع في شرعب السلام بمحافظة تعز، للتــ ـعذيب والقتل بعد سرقة سيارته الفاخرة من نوع "لكزس"، بالإضافة إلى مقتنياته الشخصية، بما في ذلك (الجنبية) وسلاحه الشخصي.
الحادثة وقعت أثناء عودة أنور من المملكة السعودية إلى اليمن، وكان أنور قد دخل إلى مدينة تعز بهدف تجديد جواز سفره، حيث تم التقطع له من قبل أفراد اللواء 170 دفاع جوي والاعتداء عليه بالضرب المبرح ومن ثم إيداعه في قسم شرطة عصيفرة بزعم العثور على مواد مخدرة داخل سيارته.
المصادر أكدت العثور على جثة أنور زيد داخل سجن عصيفرة عقب ساعات قليلة من احتجازه وعليها آثار تعـ ـذيب شديد، بينما اختفت سيارته في أعقاب الواقعة، ما أثار تساؤلات واسعة حول ملابسات الحادثة ودور الأجهزة الأمنية والعسكرية فيها.
الحادثة أثارت غضبًا شعبيًا واسعًا، فيما طالب أهالي الضحية وناشطون جميع الاعلاميين والناشطين والحقوقيين بالتحرك لكشف مظلومية أنور، ومحاسبة المسؤلين عن الجريمة، والضغط لايقاف الفوضى الأمنية المرعبة، التي لن ينجو منها أحد إذا استمر الوضع على هذا الحال المزري.
ودعا الناشطون للكتابة على هشتاق #كلنا_انور وهشتاق #اوقفوا_استباحة_المواطنين #تعز للحديث عن هذه القضية وتحويلها لقضية رأي عام حتى يتم كشف المجـ ـرمين والقـ ـتلة ومحاسبتهم أمام الجميع.
نقلا" عن الحجرية الآن