الاتحاد برس - خاص :
المراسل السياسي لـ القناة 12 العبرية - يارون أفراهام يكشف عن عزم إدارة بايدن "تنظيف الطاولة" مع إسرائيل قبل تنصيب ترامب للرئاسة
قال مراسل السياسي لقناة 12 العبرية أن هناك أسباب لبذل جهد للتوصل إلى صفقة تبادل بأسرع وقت ممكن، الليلة نشرنا لأول مرة في "ستوديو الجمعة"، أنه في الغرف المغلقة والمشاورات الداخلية في إسرائيل، يقدّر كبار المسؤولون الإسرائيليون أن الجهد الإسرائيلي في مفاوضات صفقة التبادل سيكون له عائد أميركي كبير.
وقال لهذا دعونا نرى جزء من التقييم الإسرائيلي الذي سُمع في المناقشات الأخيرة: "إن الاستعداد لإعادة النظر ومحاولة التوصل إلى اتفاق في غزة سيمكّن إدارة بايدن المنتهية ولايتها من "تنظيف الطاولة" للإدارة القادمة بشأن جميع القضايا التي كانت محل نزاع بين إسرائيل والولايات المتحدة".
واضاف عندما نعلم أن هناك قضايا مثل تزويد إسرائيل بالأسلحة المحددة التي رفضت الولايات المتحدة إرسالها في الأشهر الأخيرة - تقول إسرائيل إنه من الممكن حل هذه الأزمة حتى من خلال المفاوضات الخاصة بصفقة التبادل.
بالإضافة إلى ذلك، قيّم مسؤولون أمنيون مؤخرًا للوزراء أن تصريح ترامب بأنه إذا لم يتم إطلاق سراح المختطفين في عهده، فسيكون هناك جحيم في الشرق الأوسط، يضع ضغوطًا على قطر ومصر وتركيا -كلٌ على طريقته- للضغط على حماس لكي تكون مرنة والتوصل إلى اتفاق.
مصادر غربية تزعم: "بأن حماس تتعرض لضغوط لم تتعرض لها من قبل، وانشغالها بالمفاوضات يتزايد، والدافع للوصول إلى اتفاق يتزايد"
في ذات السياق يقول مسؤول سياسي إسرائيلي كبير: "هناك إمكانية وفرصة يمكن استغلالها للتوصل إلى اتفاق" وفي الأسبوع المقبل سيتوجه وفد إسرائيلي رفيع المستوى إلى القاهرة لمحاولة دفع الاتصالات قدما، ولكن لا يزال هناك انتظار لمعرفة ما إذا كانت حماس مستعدة حقا للتراجع عن مطالبها بإعلان نهاية الحرب منذ البداية حيث وان الوسطاء يعتقدون ذلك.
رصد من الإعلام العبري