العناوين:

قيادات حماس... بلاد الله واسعة وجاهزون لمغادرة قطر مستعدون لكل الخيارات وأول عروض للإستضافة يأتي من هذه الدولتين

قيادات حماس... بلاد الله واسعة وجاهزون لمغادرة قطر مستعدون لكل الخيارات وأول عروض للإستضافة يأتي من هذه الدولتين

الاتحاد برس متابعات :

قيادات حماس... بلاد الله واسعة وجاهزون لمغادرة قطر مستعدون لكل الخيارات وأول عروض للإستضافة يأتي من هذه الدولتين 


 


“بلاد الله واسعة.. ومُمتنّون للدوحة”.. “أوسـاط حمسـاوية” جاهزة لـ”مُغادرة قطر أو تركيا” بالتوافق عندما يُصبح ذلك إجباريًّا.. وقف “الرعاية والاستضافة” مِلف لم يُبحث إطلاقًا بعد والمُقاومة مستعدة لكل السيناريوهات وأوّل العروض من إيران والعراق”


المرجح والواضح حتى الآن أن قيادة حماس السياسية “لا تمانع” إطلاقا الاستعداد لأي سيناريو وشيك “يُعفي” قطر من الإحراج الناتج عن أي طلب أمريكي بمغادرة قادة الحركة إلى خارج قطر بمعنى إنهاء المفاوضات الحالية ووقف الرعاية القطرية


الاستراتيجية التي تقرّرت مبكرا عبر قيادة المكتب السياسي لحماس هي أن “العلاقة مع قطر” ينبغي ويتوجب أن لا تصل إلى مرحلة تطالب الدوحة فيها بمغادرة إي من قادة حماس وتوقف الإقامات القانونية وتغلق المقرات.


مسؤول بارز في الحركة قال لـ”رأي اليوم” مباشرة: ثمة قرار وتوافق مع الأخوة القطريين بأن لا نصل إلى هذه المرحلة من حيث المبدأ، الأمر الذي يتطلب إن تدخّل الأمريكيون أو دول عربية بقوة ضغط أن تستعد حركة حماس للمغادرة من تلقاء نفسها وتجنّب إحراج القطريين.


ويؤشر ذلك على أن حماس لا تريد الوصول إلى سيناريو خلاف أو صدام مع قطر بل لا تريد مفاجآت مباغتة حيث الأرجح ان إتفاقا حصل في ان يتفاهم الطرفان في وقت مبكرة وفترة كافية على سيناريو خروج من العلاقة تفهما لظروف دولة قطر.


وكان الزعيم السياسي لحماس خالد مشعل وهو حلقة الوصل الأساسية مع الدولة القطرية قد أبلغ مؤخرا شخصيات سياسية أردنية وفلسطينية مرتين على الأقل بأن حركة حماس تشكر دولة قطر على كل ما قدمته للشعب الفلسطيني والحركة ستتفهم تماما الاعتبارات والمصالح القطرية في كل اللحظات مع كل الامتنان والتقدير.


    وعندما سُئل مشعل وآخرون من قادة حماس السياسيين قبل عدة أسابيع عن الوصول إلى مرحلة يصبح فيها مغادرة قطر هي الصفحة التالية كانت الإجابة ..”حسنا.. بلاد الله واسعة”.


وترجمة ذلك حسب أوساط حماس السياسية أن حركة حماس لديها تصور مكتوب وجاهز للتعامل مع كل الاحتياطات فيما يتعلق بتوفير مقر إقامة لقادتها الأساسيين ولكوادرها المقيمين في الخارج بمعنى أن خيارات بديلة مقررة فعلا ومدروسة في حال إغلاق الأبواب التركية والقطرية حصرا وبأي وقت.


ولا تكشف حماس عن أوراقها في هذا السياق.لكن إيران والعراق من الساحات التي يُعتقد أنها مؤهلة لاستقبال بعض قادة حماس إذا رغبوا فيما الجناح السياسي بقيادة مشعل وموسى أبو مرزوق لديه خيارات أخرى.


ورغم كل ما تُسرّبه وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية عن مُطالبة قطر بمغادرة قادة حماس الأساسيين وتحركات في الكونغرس بهذا الصدد إلا أن مصادر حماس تؤكد بأن تلك التسريبات عبارة عن شغب ومناكفة وأن الجانب القطري لم يبحث إطلاقا هذا الأمر مع الحركة حتى الآن ولم يُطلب لا إغلاق مقراتها ولا مكاتبها ولا مغادرة قادتها.


العكس حصل مؤخرا تلقّت قيادة حماس في الدوحة إشارات معاكسة للسيناريو الإعلامي المسرب مع ذلك حماس توافقت مع القطريين منذ عدة أشهر على أن الجانبان سيتوافقان بهدوء على كيفية التعامل مع أي مرحلة يشتد فيها الضغط على الحركة والدولة القطرية