العناوين:

إنهيار مخيف الدولار يقترب من 2000 ريال يمني ومسؤول رفيع في إحدى البنوك يكشف عن معلومات مرعبة ومفزعه "تفاصيل"

الاتحاد برس متابعات :

إنهيار مخيف الدولار يقترب من 2000 ريال يمني ومسؤول رفيع في إحدى البنوك   يكشف عن معلومات مرعبة ومفزعه "تفاصيل"


 


 


شن مسؤول رفيع في بنك التسليف الزراعي في عدن هجوماً لاذعاً على قيادة البنك المركزي اليمني الموالي لماسميت بالشرعية على خلفية الانهيار الكارثي للعملة الوطنية.


 


وقال القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لكاك بنك " بنك التسليف التعاوني الزراعي " في عدن " شكيب عليوه " في منشور على حسابه الرسمي فيسبوك " يكفي مبررات وتبريرات ويكفي فهلوه وخريط بعد وصول سعر الدولار إلى 1763ريالا بسبب سياسيات البنك المركزي في عدن النقدية.


 


ووصف عليوه سياسة بنك عدن بالكارثية مشيراً  إلى أن سعر صرف العملة قبل نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن كان صرف الدولار 215 ريال  مع ذكر احتياطات مالية من العملتين المحلية والأجنبية  قبل وبعد.


 


وأضاف " وبعد 9 سنوات من نقل البنك إلى عدن أصبح  سعر الصرف 1763 ريالاً للدولار موضحاً  أن "خزائن البنك المركزي في عدن خاوية على عروشها من النقد المحلي والأجنبي وأن "المبررات والتبريرات لم تعد تجدي نفعاً".


 


مؤكداً في فشل سياسات وآليات المعالجات المتخذة من قبل بنك عدن ، وأشار في التعليقات  إلى أن  الإستمرار بنفس الإجراءات وآليات المعالجات يفاقم من إستمرار التدهور الإقتصادي".


 


وعلق خبراء اقتصاد أن من ضمن الأسباب الحقيقية لانهيار العملة الوطنية وتدهور القوة الشرائية للريال القعيطي لعبة البنك المركزي في عدن " المضاربة في سوق الصرف " وبيع المزادات بأعلى سعر للدولار لعدد من المشتركين التابعين أساساً له حيث يأخذو قيمة المزاد بالريال.


 


وأضافو " حيث يقوم المشتركين بالتمويه لفترة ومن ثم القيام بشراء دولارات لتغطية مرتبات قيادة ومسؤولي شرعية الملاهي وموظفي السفارات شهريا وإرسالها إلى خارج الوطن ما تسبب بالانهيار الكارثي للعملة.


 


وأكدو أن حكومة ومسؤولي وموظفي الشرعية يستلموا مرتبات باهضة شهريا يتم إرسالها لهم شهريا بشكل منتظم إضافة إلى نثريات ومخصصات وبدلات سفر بالعملة الصعبة فيما يعيش المواطنين في أسوء كارثة إنسانية.