العناوين:

اذا قمت بسماع زامل من زوامل انصارالله في مناطق ماسميت الشرعيه هكذا سيكون عقابك

الاتحاد برس متابعات :

 


 


أجهزة أمن ماسميت بشرعية الفنادق تقوم بهذه الممارسات بحق شاب إتهمته بسماع زامل 


 


 


كشف ناشط بارز عن قيام أجهزة الأمن في مديرية الشمايتين بمحافظة تعز باعتقال شاب بتهمة سماع ( زامل ) من زوامل انصارالله واحتجاز والده المنتسب للواء 35 مدرع على خلفية متابعة قضية نجله.


وقال الناشط معاذ ناجي المقطري في منشور على حسابه الرسمي فيسبوك أن الوضع الأمني في مديرية الشمايتين صار مقلق للغاية وأن إدارة الأمن مختطفة من قبل ما يسمى بالإستخبارات العسكرية التي يقودها شعيب الأديمي.


وأضاف بأن أجهزة الأمن اعتقلت "شاب " بتهمة سماع ( زامل ) وبعد ذهاب والده " بشير الكلي " الذي خرج من الخدمة في اللواء 35 مدرع لمتابعة قضية نجله تم اعتقاله بالزي الميري .


ولفت المقطري إلى إنه ذهب إلى إدارة أمن الشمايتين والتقى بالضابط المستلم يدعى " صلاح " لمعرفة أسباب اعتقال الضابط " بشير الكلي " وأبلغوه إن الكلي محتجز بتوجيهات من الاستخبارات العسكرية.


وأشار إلى إنه وعدد من الناشطين والحقوقيين عقدو سلسلة لقاءات مع مدير أمن المديرية ومدير عام المديرية والأحزاب السياسية واتفقوا على سرعة إحالة " الشيخ عبدالوارث القرشي " وغيره من المعتقلين بتهمة " العلاقة بسلطة صنعاء " مع ملفاتهم إلى النيابة المختصة بعد إجازة عيد الفطر المبارك مباشرة وإصدار بلاغ صحفي يوضح للرأي العام سير القضية إلا أن ذلك لم يتم.


وأكد المقطري أن معظم تلك الأعمال يغلب عليها رغبات وتصفيات حسابات الاستخبارات العسكرية التي اتضح لهم إنها تمارس عملية تصفية حسابات مع خصوم حزب الإصلاح السياسيين.


وحذر الناشط المقطري من قيام أجهزة الأمن بمديرية الشمايتين باعتقاله مع الشباب الذين وقفوا بجانبه لمتابعة عملية الاعتقالات التي تطال الشخصيات والمشائخ وتلفيق تهم إنهم على علاقة بسلطة صنعاء.


من جانب أخر علق ناشطين بأن إدارة أمن الشمايتين طالبت بضمانة حضورية للإفراج عن الجندي في اللواء 35 مدرع " بشير الكلي " وسارع الجميع لتوقيع الضمانة إلا أن أجهزة الأمن والاستخبارات العسكرية رفضت بعد ذلك .


وأوضحوا أن اعتقال الجندي " بشير الكلي " الذي حضر لمعرفة سبب اعتقال نجله هي من أجل ترويع المواطنين وتخويفهم بعدم المتابعة والمطالبة بعد المعتقلين من أقاربهم أو أصدقائهم.


واعتبر الناشطين أن ما تشهد مديريات الحجرية من حملة اعتقالات تعسفية وبدون أي مسوغات قانونية بتهمة ( العلاقة بسلطة صنعاء ) هدفها تصفية حسابات سياسية وشخصية .