العناوين:

بيرة بنكهات إماراتية في أول مصنع للمشروبات الكحولية في منطقة الخليج (صور)

بيرة بنكهات إماراتية في أول مصنع للمشروبات الكحولية في منطقة الخليج (صور)

الاتحاد برس :

 


بيرة بنكهات إماراتية في أول مصنع للمشروبات الكحولية في منطقة الخليج (صور)


 


 


في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، بات بالإمكان ارتشاف بيرة مصنّعة محلياً، ليس بالطريقة التقليدية فحسب بل أيضاً بنكهات خليجية، في أول موقع مرخّص لصنع المشروبات الكحولية في منطقة الخليج  الساعية لنشر الفساد والفسوق وسط المجتمعات الخليجية 


في مطعم شارك في تأسيسه أخيراً، يتفقد الأمريكي تشاد ماكغي (42 عاماً) براميل التخمير الفولاذية، ويقول لوكالة فرانس برس “نأمل أن نجعل من أبو ظبي وجهةً يأتي إليها الناس من أجل البيرة، على غرار ألمانيا ونيويورك وسان دييغو”.


وضمن مساعيها لتغيير صورتها المحافظة وتنويع اقتصاداتها المرتهنة بالنفط استعداداً للانتقال إلى الطاقات المتجددة، تسعى دول الخليج الغنية بموارد الطاقة إلى تخفيف القيود على الكحول، في حين يتطلع رجال أعمال على غرار ماكغي، إلى الاستفادة من هذه التغييرات.


إلا أنّ أبوظبي باتت الأولى التي تجاوزت حاجز الإنتاج، على أن يتمّ تناول تلك البيرة في المكان الذي جرى تصنيعها فيه.


 


 


 


 


 


 الجديد يمكن أن يساهم في تغيير النظرة إلى أبوظبي في الخارج.


 


 


ويبدو التحدي كبيراً بالنسبة للعاصمة الإماراتية التي تسعى إلى جذب 39,3 مليون سائح عام 2030، مقابل 24 مليوناً عام 2023 بينهم أشخاص يأتون في زيارات ليوم واحد من إمارة دبي المجاورة التي طوّرت قطاعها السياحي قبل ذلك بكثير.


 


إلا أنّ المنافسة ليست من الداخل الإماراتي فحسب، إنما من معظم الدول الخليجية النفطية الساعية إلى جذب الأجانب والسيّاح لتنويع اقتصاداتها المرتهنة بالنفط.


 


ويقول كازيروني “هناك منافسة أيضاً مع قطر والسعودية، على مَن سيجسّد التغيير في المنطقة”.


 


وتفرض سلطنة عُمان وقطر قيوداً صارمة على بيع الكحول، فيما تحرّم الكويت استهلاك المشروبات الكحولية.


 


ومطلع العام الحالي، سمحت المملكة العربية السعودية التي تبعد ساعات قليلة بالسيارة من أبوظبي، بفتح أول متجر لبيع الكحول مخصّص للدبلوماسيين غير المسلمين. لكنّ تناول المشروبات الكحولية لا يزال ممنوعاً لسائر سكان المملكة وسيبقى كذلك، وفق ما أكد وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب في تصريحات أدلى بها أخيراً لوكالة فرانس برس.