العناوين:

الشيخ صادق الغيلي رجل الفضيلة والشهامة شخصية تربعت عرش المحبة في قلوب الناس.

الاتحاد برس كتب/ عبدالله الاشموري :

الشيخ صادق الغيلي رجل الفضيلة والشهامة شخصية تربعت عرش المحبة في قلوب الناس.


 


 


من النادر ان يبرز إلى الواجهة رجل مخلص يثبت بافعاله واعماله بأنه ساعي خير ومنبع للبر والإحسان، من طينة هذه النوعية النادرة من البشر الأوفياء ممن تربعوا عرش المحبة في قلوب الناس وكسبوا ودهم ونالوا منهم أعلى درجات الأحترام والتقدير ياتي اسم الشيخ /صادق الغيلي رجل الشهامة والطيبة ومنبع الكرم والأصالة هو واحد من هذه الشخصيات التي باتت نادرة في وقتنا الحاضر 


 


لهذا الرجل بصمات ومواقف عظيمة وكثيرة ومتنوعة على كافة الأصعدة والمجالات، رجل تراه حاضراً في أعمال الخير تارة يساعد الفقراء والمساكين والمعدمين ويتلمس هموم الثكالى والمعوزين والمحتاجين وتارة أخرى يمد يد العون والسند لمن تقطعت بهم سبل الحياة من البسطاء والمستضعفين فتراه يجد الراحة والإطمئنان في هذا العمل الإنساني العظيم وخدمة هذه الشرائح دون أن يكل أو يمل.


 


يعتبر "الشيخ صادق الغيلي بأنه الرجل الذي يتمتع بإنسانية لا مثيل لها وتتجلى في اخلأقه معاني الرحمة والشفقة والرأفة بالضعفاء والمساكين لذا من الطبيعي ان يسخر حياته وهو يحمل هذه القيم النبيلة والسمات الفاضلة ويبذل كل جهده لخدمة من حوله من ابناء المجتمع في شتى المناحي والجوانب الخدمية إذ  أن له مواقف  كثيرة يصعب حصرها وذكرها في هذه العجالة


اتحدث عن رجل عرفته لمره واحده فوجدته ودودا" صريحا" صادقا" كإسمه محباً لعمل الخير وفاعلاً له اقولها من قلب خالص وبكل معاني الصدق والأمانة دون اي محاباة او مجاملة او محسوبية فلا تربطني به اي صلة قرابة او نسب ولكن ما شدني للحديث عنه هو ما التمسته على الواقع في لقاء واحد جمعني به في موضوع يخص أحد اقاربي فوجدت انه رجل فاضل يفعل الخير بالسر دون الجهر لايحب الشهرة والظهور فتراه ينفق بيمينه دون ان تعلم شماله فلله درك ايها الرجل العظيم


 


ومن خلال ذلك اللقاء الذي جمعني به عرفت ان هذا الشخص النبيل مدرسة للخير تمشي على قدمين فهو يتصف بكل السجايا الحميدة وله سيرة عطرة وجهود طيبة مشهود لها من قبل كافة ابناء المجتمع  وهو من اولئك القلائل الذين وهبوا انفسهم وحياتهم لخدمة البشر وجسدوا بافعالهم اروع معاني التكافل والإخآء على الواقع قولاً وفعلاً، انه بحق الرجل الأصيل الذي أخذ على عاتقه مهام كبيرة ومسؤوليات عظيمة تطوعاً وحباً في عمل الخير وتضحيةً لخدمة ابناء بلده في مرحلة قلما تجد صنف من هؤلاء الرجال الذين يحملون هذه القيم والمبادئ الإنسانية العظيمة والنبيلة.


 


 


كما ذكرت انني لم اجالس هذا الرجل الزاهد والورع الناضج والحكيم والوقور كثيراً إلا أن مواقفه يزينها الصدق والوفاء والاخلاص وهي كافية لرسم صورة جميلة عنه وذلك ماجعلني اشد الحال واحزم جعبة افكاري واجير قلمي لكتابة ما امكن لي عن فضائل وانشطة واعمال هذا الرجل سواء الخيرية منها او الخدمية والإجتماعية والتنموية.


 


فقد سبق لي ان تحدثت مع اناس عرفوه وكلهم اشادوا بمواقف وإسهامات هذه القامة الصادقة النقية الباسقة والهامة العملاقة في سماء البر والإحسان والنخوة والمروءة والشهامة


 


لكنني اشعر باني لم اوفيه ما يستحق من إنصاف لان كل ماسردته هو قطرة فقط من بحر شهامة ونخوة هذه الشخصية رغم شعوري التام ومعرفتي بإستحالة هذه المهمة لكن مع ذلك سطرت بضع هذه الكلمات البسيطة من خزينتي المتواضعة لعل وعسى ان تظهر جوهر هذا المعدن النفيس وتعطي هذا الرجل النادر حقه وما يستحق من إنصاف وتبجيل سيما وهو يمثل اليد السخية والروح الطيبة والقلب الرحيم والحنون فهذه الصفات اذا ما اجتمعت في شخص لوحده فعندها يحجز لنفسه أعلى مراتب المحبة ودرجات التقدير في نفوس الجميع وتعجز حينها المعاجم عن وصف هذه المكانة العالية والمرموقة التي تبؤاها.


 


 هذا الرجل الذي يحمل بين جوانحه قلباً رؤوفاً ورحيماً فليفخر كل من تربطه علاقة بهذا الرجل الذي يتمتع بهذه الخصال الحميدة والذي يحمل في وجدانه كل معاني الرجولة والشهامة والنخوة والكرامة ويتمتع بطيب الخلق والأصل، شخص تجمعت فيه سمات الإنسانية من رحمة ومرؤة وشفقة وعطف بمن ضاقت به الحياة، يحمل في نجواه سراً بغير علانية حب الخير ومساعدة المكلوم وإحياء أمة تعاني الوجع والألم وشظف العيش.


الشيخ /صادق الغيلي (نموذج العطاء والإنسانية) فلتكتب الأقلام وتسكب حبرها لسرد فضائلة  وإنسانيتة الخالدة فلتتسع الصفحات، وليفسح التاريخ مجالاً لتسطير ملاحم هذا الرجل وإسهاماته الخيرية والإجتماعية وعطاياه وإنجازاته في خدمة مجتمعه واهله ووطنه، فلمثل هذا الرجل تهدى افضل عبارات الثناء والشكر والإشادة، وله تنحني قصائد الغزل والمديح والإطراء، ولمثله تزف اجمل التحايا المفعمة بأريج الفل والكاذي والرياحين الزكية، وله وأمثاله من الرجال الشرفاء والأوفياء والمخلصين ترفع القبعات وتنحني الهامات وترتفع الأكف إلى المولى العلي القدير تضرعاً بان يحفظه ويديم عزه ذخراً للوطن والمواطن حتى يضمن الفقير والمسكين ومن اضناه العوز وضيق الحال ومن تقطت به السبل سنداً يتكئ اليه وقت الحاجة والظروف العصيبة، فلله درك وابقاك مفتاحاً للخير وأداة ينتفع منها الناس وجعل كل اعمالك وافعالك الخيرية في ميزان حسناتك، اللهم آمين يارب العالمين.


 


في خاتمة هذا المقال المتواضع والمؤجز لا يسعني إلا أن أعبر عن مدى فخري واعتزازي بإنسانية هذا الرجل وبإساهماته الواسعة وبما يقدمه مراراً وتكراراً من بذل وعطاء سخي غير مجذوذ وتفاني واخلاص وتضحية ليست لها حدود، وأتمنى أن اكون قد وفقت في اطار حديثي عن هذه الهامة الكبيرة في سماء الخير والإحسان وكذا في التذكير ببعض مناقبه العظيمة والمتناميه لخدمة المصلحة العامة لأبناء هذه الأمة، واعترف في الأخير بانه مهما كتبت ومهما تحدثنا فلن نفي الشيخ /صادق الغيلي حقه وما يستحق من إشادة ووصف وثناء تضاهي اعماله العظيمة."