الاتحاد برس متابعات :
الفار هادي ورموز نظام عفاش يعودون إلى واجهة المشهد من جديد في مختلف مفاصل الحكومة الموالية للعدوان (تفاصيل)
كشفت مصادر متطابقة عن خلافات حادة تعصف بمجلس القيادة الرئاسي التابع لتحالف العدوان أثارها الرئيس السابق الفار عبدربه منصور هادي، بالإضافة إلى عدد من النقاط التي ظلت محل اختلاف بين القوى الممثلة في المجلس منذ إنشائه.وأفادت المصادر بأن الطائرة الرئاسية التي كانت بعهدة الخائن عبدربه منصور هادي ولاتزال في الرياض منذ عامين، فجرت خلافاً في أوساط المجلس على خلفية صيانتها واستئناف تشغيلها.
موضحة أن المجلس استدعى فريقاً من الفنيين والمهندسين الجويين لفحص الطائرة ومعرفة إمكانية تشغيلها، كونها متوقفة منذ عامين في الرياض، في ظل احتياج المجلس إليها مع ارتفاع كلفة الرحلة الواحدة للطائرة التي يتم استئجارها لرئيس وأعضاء المجلس، من عدن - الرياض إلى 100 ألف دولار.
مضيفة أن الفريق الفني صدم الجميع بتقريره أن الطائرة الرئاسية بحاجة إلى 5 ملايين دولار لتشغيلها، وهو ما أثار خلافاً بين أعضاء مجلس القيادة حيث رأى بعضهم ضرورة تشغيلها، في حين اقترح آخرون أن يتم بيعها أو تأجيرها، وشراء أخرى.
مؤكدة إرجاء المجلس النقاش بشأن الطائرة الرئاسية بعد تفاقم الخلاف حولها، وهو ما ينذر ببقاء الطائرة في الرياض عاماً ثالثاً وبالتالي زيادة تهالكها وتضاعف تكاليف صيانتها وتشغيلها.
وأثار الخلاف، مخاوف مراقبين من أن مايسمى مجلس القيادة الرئاسي فشل في حسم قضية جانبية تخصه بدرجة رئيسية، فكيف ستكون بقية القضايا محل الخلاف كالقضية الجنوبية وتطلعات استعادة دولة الجنوب.
يأتي هذا بعد أن تعالت مطالبات سياسيين جنوبيين، للمجلس الانتقالي الجنوبي التابع للامارات بإنهاء نفوذ نظام الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، وحزب الإصلاح (الإخوان في اليمن)، للتخلص من منظومة الفساد التي أسسوها خلال العقود الماضية ولاتزال قائمة حتى اليوم.
يذكر أن السعودية تغير موقفها من المجلس الانتقالي مؤخرا، وصعَّدت سياسيا واعلاميا ضده، بالتزامن مع رفع وتيرة دعمها تمكين رموز نظام علي عبدالله صالح من العودة إلى الواجهة في مختلف مفاصل الدولة ضمن توجه لاعادة نظام صالح إلى الحكم على حساب اخماد القضية الجنوبية.