الاتحاد برس خاص :
مسؤول بارز في المجلس السياسي الأعلى يبشر كافة ابناء الشعب اليمني بهذه البشرى التي طال انتظارها على مدى عقود من الزمن
حول مستجدات الوضع الحالي الذي تشهده فلسطين من جرائم ومجازر وحشية من قبل الكيان الإسرائيلي وموقف اليمن من تلك الاحداث ودخوله خط المواجهة مع الكيان الإسرائيلي والامريكي والبريطاني.
وفي هذا السياق قال مستشار المجلس السياسي الاعلى الشيخ / محمد محمد القاز في تصريح خاص لموقع الاتحاد برس بأن اليمن رغم الظلم والقهر الذي مورس بحقه طوال عقود من الزمن وتلاه عدوان وحصار بربري غاشم طوال ثمانية اعوام ويشهد اليوم ايضا عدوان وتحالف امريكي بريطاني من أجل إركاع وإخضاع وكسر عزيمة ابناء شعبنا اليمني التواق للتحرر من الاستعباد والاستعمار والوصاية التي ظلت جاثمة على صدره من سنوات طويلة ومثل ماقلت ان الشعب اليمني اليوم رغم انه ليس في احسن حال بسبب الكوارث والازمات المتتالية والمتلاحقة التي صنعتها وقام بحياكتها والتخطيط لها من قبل العدو اللدود للاسلام والمسلمين امريكا واسرائيل واللتان استخدمتا ادواتهما من العملاء في الانظمة العربية على راسهم السعودية والامارات وعبر جواسيس ومومس من مرتزقة الداخل لشن عدوان إجرامي على اليمن طوال ثمان سنوات دمر فيه كل شي اليمن وقتل واصاب الالاف من النساء والشيوخ والاطفال.
ولكن رغم تلك الاحداث المأساوية الا ان الشعب اليمني اليوم يشعر بحاله من الفخر والاعتزاز والشموخ بمواقف القيادة الحكيمة التي لم تخضع او تنكسر امام صلف تحالف العدوان وكانت هي اول من أتبعت القول بالفعل وكانت هي السباقه في نصرة المستضعفين في غزة بكل مستطاع لها .
اقولها وانا على ثقه تامة بأن تحالف العدوان على اليمن الذي قادته السعودية والامارات لم يأت من فراغ ولكن بعد توالي الاحداث وماحدث من متغيرات تكشفت الحقائق ومن يحاول انكار ذلك فماهو إلا واحد من إثنين حاقد وناقم او منافق عميل ومرتزق .
لقد جاء العدوان على اليمن بقرار امريكي اسرائيلي بريطاني قادتة بالوكالة السعودية والامارات لانه من بعد دخول انصارالله الى صنعاء استشعرت تلك الدول الاستعمارية ان انصارالله هم حجر عثره امام كل مخطاطاتها في المنطقة ولهذا تم شن اعتى عدوان للتخلص منهم ولكن ارادة وتمكين الله كانت اقوى من كل مخطاطاتهم واسلحتهم وقنابلهم وطائراتهم وبوارجهم .
لقد سخر الله لهذا الشعب القيادة الثورية المخلصه المتمثلة بقائد الثورة السيد عبدالملك الحوثي القيادة السياسية المتمثلة بالرئيس المشير / مهدي المشاط وكل من حولهما من الشرفاء والاحرار ونهضوا من تحت ركام الحروب والمصائب والأزمات مصممين على مواصلة مسيرتهم التي تمضي على النهج القرآني المنير.
وبالفعل تمكنت قيادتنا من مواجهة صلف العدوان على مدار ثمان سنوات وضحت بالغالي والنفيس من اجل مقارعة هؤلاء المجرمين وسخرت كل امكانياتها لأجل تلك الغاية وكان الله مؤيدا" ونصيرا ومانشهده اليوم من تصدر اليمن لواجهة المشهد في دفاعه واستبساله لغزه هو احد الاهداف التي جاء من اجلها جاء العدوان للقضاء على انصارالله وكسر إرادتهم واضعاف قدراتهم
لقد اصبحت الحفيقة جلية ولامجال للمزايدة والمداهنه واقول لمن يحاول انكار ذلك عليه التحلي بالشجاعه وقول الحق لانني من منظور الشخصي اليوم رأينا ان شعار الصرخة الذي تبناه الشهيد حسين بدر الدين الحوثي يتجسد معناه قولا" وفعلا على ارض الواقع.
وفي هذا الاطار علينا ان نعترف بالحقيقة الدامغة ان قيادتنا الرشيدة والحكيمة قيادة ثورية صادقة ومخلصه مناهضة لكل اساليب الاستعمار والاستكبار والوصاية والنطبيع وانها قياده جاءت من اجل العدل والمساواة والعزة والكرامة والسيادة والاستقلال وهذا مايرفضه اعداء اليمن الذين يريدون ان نكون زمام السلطه في اليمن لقادة عملاء يرضون على انفسهم ان يكونوا مجرد أجنده وادوات لهم يحركونهم حسب رغباتهم التي تتماشى مع مصالحهم على حساب شعب بأكمله
قيادة الثورة المتمثلة بالسيد القائد جعلت من اليمن حديث العالم وجعلت من كان يجهل اليمن او لايعرف عنها شي اليوم صار الجميع العدو قبل الصديق يعرف اليمن ويعرف مواقفها والكل في العالم اجمع بات يؤمن بحقيقة ان ماتقوم به اليمن نصرة لغزة هو موقف بطولي مشرف لم يجرؤ اي احد في العالم منذ مايقارب 75 عاما من عمر الاحتلال الصهيوني ان يسير في هذا النهج وفي هذا الموقف النبيل والشجاع ومواجهة دول ارعدت وارعبت العالم امريكا التي اليوم تطال صواريخنا مدمراتها وبوارجها وسفنها ومصالحها في الشرق الاوسط واسرائيل التي دكت صواريخنا موانئها ومواقعها في ايلات وام الرشاش وغيرها من الاهداف بفلسطين المحتله وايضا فرضنا عليها حصار بحري كبدها خسائر فادحة وهز إمبراطورية اقتصادها وتعرت عورتها للعالم انها اوهن من بيت العنكبوت ولكي نؤكد التزام وسير قيادة الثورة في مسار النهج القراني فقصف وحصار الكيان جاء من علم ودراية القيادة الثورية بأن الله تعالى قد وضح لنا في كتابه العزيز ان اليهود اشد خوفا" وانهم لايقاتلوا إلا من وراء جدر قذف الله في قلوبهم الرعب فلو تدبرنا القران لعرفنا انهم ليسوا كما صوروا لنا انفسهم بأنهم قوة لاتقهر ومن خلال ذلك يتضح لنا جليا ان موقف القيادة الثورية ادامها الله جاء من رفضها المطلق في السير لكل مايعارضه القران لاخيانه لاستعباد لا إستعمار واستعمال لاوصاية وإمتهان .
ايضا اننا كشعب يمني في ظل هذه القيادة دخلنا التاريخ من اوسع ابوابه ولايزال ينتظر اليمن الكثير من الانتصارات الكبيره التي ستثلج صدور كافة احرار العالم في اصقاع الارض وان المستقبل واعد لليمن وشعبها وسيكون لليمن في المستقبل القريب حضور بارز ومؤثر ولها نفوذها في المنطقة فاليمن واليمنيين كانوا في مقدمة الصفوف في الفتوحات الاسلامية وسيكون اليمن ايضا هو في مقدمة الصفوف لإستعادة الحق المنهوب وسيكون اليمنيون في الصف الأول للصلاة في بيت المقدس فكافة المؤشرات والمعطيات تؤكد ذلك وهذا ليس تخمين او تحليل بل انها حقيقه لمن يتفكر ويواكب الاحداث ويتابعها عن كثب والتي تجعلنا نؤمن بأن اليمن في طريقه لإستعادة أمجاده وتاريخة العريق وإرادته المسلوبة وثقافته وعقيدته وعاداته وتقاليدة الأصيلة
ولكي لا اطيل اود ان اشير الى هذه النقطه بأن كل من يطلع على ماقلته البعض سيقول بأنني مطبل او متملق واخر يقول ان لي مصلحة في ذلك ولكن كل هؤلاء سيقولون كذلك في المجالس والمقاهي ولكنهم في أعماقهم يعرفون ان ماقلته وسردته هو فقط جزء يسير من حقائق ومعلومات واحداث اصبحت جليه للأعمى فما بالك بالذي يبصر ويرى فلا تكابروا ولا تقامروا اسطعوا بالحقيقه الجلية والواضحة وستفرض إحترامك على الجميع
ومن باب الانصاف لاتنكر ان هناك في بعض مؤسسات الدولة فساد متجذر وليس هناك ملائكية في الحكومة الحالية ولكننا نشهد منذ فتره تحركات جاده لإستئصال هذا السرطان من مؤسسات الدوله وقد تم احالة الكثير من المتهمين في قضايا فساد الى الجهات المختصه وهذا جانب ايجابي يؤكد ان هناك نوايا صادقة لمحاربة ومكافحة الفساد والقضاء عليه
وفي الختام اجدد تفويضي ومباركتي وتأييدي لكافة الخطوات التي تخطوها قيادتنا الثورية التي اختارت مسار مقارعة الظلم والظالمين ورفضت الظلم والعبوية والذل والهوان وجعلت من غاياتها الجهاد المقدس حتى الفتح الموعود والنصر المبين
وادعو كافة ابناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات تلبية توجيهات قائد الثورة للمشاركة الفاعلة والحشد المشرف في المسيرات المندده لجرائم العدو الصهيوني بحق ابناء غزه في مختلف الساحات المحدده وايضا" تأييد ماتقوم به القوات المسلحة اليمنية من عمليات بحرية وجوية ضد الكيان الصهيوني المحتل وحماته امريكا وبريطانيا وهذا اقل واجب نقوم به تجاه تلك الجرائم الوحشية بحق ابناء شعبنا الفلسطيني المظلوم