الاتحاد برس :
خبير عسكري : نفاذ خيارات امريكا في اليمن .. و الايام القليلة القادمة تحمل الكثير من المفاجئات
متابعات - الخبير العسكري/علي النسي
⭕️مقال تحليلي، مطول⭕️
بدات امريكا في دراسة خطواتها وخياراتها العسكرية للتدخل المباشر في اليمن منذ اول عملية نفذتها قوات صنعاء في #البحر_الأحمر وذلك باحتجاز سفينة "جلاكسي ليدر" في 19/نوفمبر/2023م وذلك لتخفيف القيود على ربيبتها المسماه #اسرائيل
????الترهيب والترغيب:
بدأت اول خطوه متمثله في الترهيب والترغيب يسيران بخط متوازي حيث ارسلت قطع بحرية جديده في #البحر_الأحمر لترهيب اليمن وفي نفس الوقت قدمت عروض ترغيبيه لحكومة #صنعاء تعطيه افضلية في مباحثات السلام الجارية حتى تتنازل عن فكره الاستمرار في التصعيد وهذا الاسلوب استخدمته امريكا بشكل مكثف في المسأله الصينيه وتايوان حيث تحشد قواتها في بحر الصين وايضا تسير على مسار دبلوماسي تجاري يعطي بكين تسهيلات اكثر لتخفيف الاحتقان بالمنطقه
ولكن كما شاهدنا فان هذا الاسلوب لم ينجح واستمرت صنعاء في عمليات قصف موانئ الكيان و عملياتها ضد السفن في، البحرين الاحمر والعربي
????الحشد الدولي:
وبحكم خبرة النظام الامريكي في التدخل واحتلال دول المنطقة، بدات في تنفيذ خطوتها الثانيه التي تتركز على تحشيد دولي مترافقا مع تحشيد عسكري رادع (مشابه للتحالفات التي شكلت في الثمانينيات ضد نظام معمر القذافي او العراق بمطلع التسعينيات) يهدف لعزل صنعاء اكثر عن عن العالم وتقويض قدراتها العسكرية واعلنت قيام تحالف ما يسمى ب #حارس_الازدهار
الا ان هذا التحالف لم يكتب له النجاح بسبب عزوف معظم دول الناتو(عدا بريطانيا) عن الاشتراك فيه في حين انظمت دول كالبحرين وموروشيس لتكون عائلا اكثر من ان تكون مفيده له
وعانى من نقص في القطع البحرية اللازمه لتامين الملاحة في #البحر_الأحمر ليتم تخفيض مستواها من عمليه بحرية لعملية مرافقه التي منيت ايضا بالفشل الذريع بسبب استمرار صنعاء في تنفيذ عملياتها وارتفاع وتيرتها
????العمليات العسكرية الجويه:
فمع استمرار الوضع وتصاعده لجئت امريكا لتنفيذ ضربات عسكرية جوية في محاولة لتقويض واضعاف القدرات العسكرية لصنعاء(تماما كما حدث للسودان بالتسعينيات اوفي ليبيا عام2011م) وعلى غير العاده وجدت امريكا ان العمليات وجهت بتصعيد كبير وتوسع عمليات صنعاء العسكرية لتشمل السفن الامريكيه التجارية والحربيه وكان اخرها استهداف سفينة نقل عسكرية في #خليج_عدن
????العمل العسكري المباشر:
وفي فجر الثلاثاء 23/يناير/2024م اعلنت #امريكا عن بدء عملية عسكرية طويلة الامد وواسعة النطاق ضد اليمن تحت اسم #قوس_بوسيدون وذلك شراكة دول حليفة حسب الاعلان ولكن لم يوضح الاعلان طبيعة العملية ومراحلها وهل ستتركز فقط على تكثيف الغارات الجوية ام ستمتد لعمل بري او بحري محدود(كتنفيذ عملية كوماندوز لتحرير سفينة جلاكسي ليدر مثلا) ام انها ستمتد لتشمل عمليات بريه مثلا.
????وفي رايي الشخصي المتواضع انه:
????لن تحقق امريكا تقدم ان اعتمدت ان تكون عملية #قوس_بوسيدون تتمحور حول تكثيف الغارات لمدى طويل لسببين وهما:
????اكتساب #صنعاء لمهارات في الخداع والتمويه واخفاء الاهداف الحساسه عن اعين الطيران طوال8سنوات
????الضعف الاستخباراتي الامريكي في اليمن فقد اعترف البنتاجون بصعوبه الحصول على معلومات ذات قيمه ميدانيا خلال قصفه لصنعاء بدايه العام الحالي
????ستواجه عمليات الكوماندوز المحدوده مخاطر كثيره قد تفشلها بسبب الضعف الاستخباراتي على الميدان
وضع الأمريكي عدة سيناريوهات للتدخل في اليمن
????سيتبقى لامريكا خيارين وهما الاكثر نجاعه عسكريا
????الحرب بالوكالة:
وستكون فاتورته البشرية كبيرة على الجيش الامريكي ولن يتحملها الشعب الامريكي لذلك ستلجأ الى الاستعانه بقوات محلية مثل #الانتقالي او #حراس_الجمهورية لانهم على دراية اكبر بالارض ولن تهتم امريكا بخسائرهم البشرية وستقدم لها الدعم المادي والمعلوماتي لتنفيذ ذلك كما فعلت بافغانستان في الثمانينيات او حتى في دول امريكا اللاتينية
????الجماعات المتشدده:
ان دعم الجماعات الارAHابيA واحدة من اكثر الطرق المحببه للنظام الامريكي، للتدخل في شؤون الدول الاخرى وخلخلة الانظمه المعاديه لها
فقد اعترفت هيلاري كلينتون ان امريكا هي من دعمت الجماعات المتشددة في سوريا والعراق لزعزة الانظمة هناك او لضمان بقاء موطئ قدم لها بالمنطقة
فيا ترى اي الخيارين ستنفذه امريكا؟!
ام انها ستفعل الخيارين معا لتضمن نجاح الامر؟!
وهل سيخاطر الزبيدي وطارق ويقبل بشن حرب بالوكالة عن امريكا لمصلحة اسرائيل ويمهد موطئ قدم للمحتل على ارضه مخاطرا بخسارة التاييد الشعبي المتعاطف حاليا مع صنعاء؟!
الايام القليلة القادمة تحمل الكثير من المفاجئات
وسلامتكم...
#علي_النسي