العناوين:

‏كاتب دولي : هل يعلم الاخوة اليمنيين عن جزر دهلك الاسرائيلية المقابلة لشواطىء اليمن؟ وهل يعلموا انها هدف اسهل فى إصابته اكثر من ام الرشراش ( إيلات)؟

‏كاتب دولي : هل يعلم الاخوة اليمنيين عن جزر دهلك الاسرائيلية المقابلة لشواطىء اليمن؟ وهل يعلموا انها هدف اسهل فى إصابته اكثر من ام الرشراش ( إيلات)؟

الاتحاد برس :

‏كاتب دولي : هل يعلم الاخوة اليمنيين عن جزر دهلك الاسرائيلية المقابلة لشواطىء اليمن؟ وهل يعلموا انها هدف اسهل فى إصابته اكثر من ام الرشراش ( إيلات)؟


 


 


متابعات : الكاتب الدولي / الدكتور / سام يوسف 


 


هل يعلم الاخوة اليمنيين عن جزر دهلك الاسرائيلية المقابلة لشواطىء اليمن؟ وهل يعلموا انها هدف اسهل فى إصابته اكثر من ام الرشراش ( إيلات)؟


 


جزر أرخبيل دهلك، والتي يزيد عددها على مئة جزيرة، وتبلغ مساحتها 700 كم وتبعد عن الساحل مسافة 43 كم، وعلى ساحلها عدد كبير من المراسي للسفن التي تتجه من وإلى مصوع .


وفي الجزيرة عدة قرى منها: دهلك الكبير، كوباني، دبليو، سلات، دروبوشات، مملا . ونظراً لموقع الجزيرة الاستراتيجي القريب من مضيق باب المندب، ومن خطوط الملاحة الرئيسية في البحر الأحمر، فقد حاولت القوى العالمية الكبرى التمركز فيها وإنشاء قواعد عسكرية، خاصة أن في الجزيرة مطاراً ومهبطاً للطائرات العمودية وأرصفة عائمة ومحطات للاتصالات ومنارات للسفن، إلى جانب ثروات اقتصادية كالزراعة ومصايد السمك واللؤلؤ .


 


تقيم “إسرائيل” في الجزيرة أكبر قاعدة بحرية لها خارج حدودها في جزر دهلك، وذلك بموجب اتفاقية بينها وبين إريتريا، وقد استخدمت إريتريا زوارق حربية “إسرائيلية” ودعماً لوجيستيا كبيراً من تلك القاعدة البحرية أثناء احتلالها لجزيرة حنيش اليمنية عام 1996 .


 


وتتخذ “إسرائيل” من الجزيرة مركزاً لها للرصد والمراقبة في البحر الأحمر لمراقبة المملكة العربية السعودية واليمن والسودان وحركة ناقلات النفط، كما أنها تعد أيضاً محطة لتشغيل الغواصات “الإسرائيلية” المزودة بالصواريخ النووية، التي تقوم بمراقبة حركة الملاحة عند مضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر، وكانت روسيا تتخذ الجزيرة قبل ذلك كقاعدة للسيطرة على البحر الأحمر قبل خروجها منها في بداية التسعينات من القرن الماضي