الاتحاد برس :
الدكتور محمد أنعم : المواقف المتكررة الاستفزازية لرئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح محمد اليدومي تبعث على تجدد التساؤل
متابعات : الاتحاد برس
بقلم.د/محمد طاهر أنعم
المواقف المتكررة الاستفزازية لرئيس الهيئة العليا لحزب الإصلاح محمد اليدومي تبعث على تجدد التساؤل:
- هل اخترق النظام السعودي حزب الإصلاح منذ سنوات طويلة -عن طريق اليدومي وأشباهه- وجعله أداة استخبارية سعودية لا علاقة له بجماعة الإخوان المسلمين؟؟
- لماذا يصر اليدومي -والشلة التي حوله- على تهنئة خصوم الإخوان المسلمين دوما وبشكل مستفز ومتكرر، وزيارتهم والابتسام في وجوههم (مثلما حصل مع القيادة الإماراتية أكثر من مرة)؟
- كيف تم تهميش ياسين عبدالعزيز مرشد الإخوان في اليمن، وإبعاده عن الحزب في آخر أيام الرئيس السابق عبدالله الأحمر، حيث كان ياسين نائب رئيس الحزب فتم تغييره باليدومي عميل السعودية المفضل في آخر لحظة بعد ثبوت إصابة الشيخ الأحمر بالسرطان وقرب موته!
- وماهي خلفية الانقلاب في الجماعة، وما يتم تناقله عن صراع بين قيادة الحزب وقيادة الجماعة، وصولا لرحيل ياسين إلى منفاه الاختياري في ماليزيا وصمته المطبق منذ بداية العدوان السعودي على اليمن، وبأي شيء أجبروه أن يصمت؟!
- لماذا كان اليدومي -رجل الاستخبارات والتعذيب السابق لكل خصوم السعودية في اليمن- لماذا كان يكرر كثيرا أنه لا يوجد في اليمن إلا الإصلاح، وأن مسمى الإخوان المسلمين لا وجود له؟ هل هو حماية للحزب أم انعكاس حقيقي لمحاولة تهميش قيادة جماعة الإخوان المتمردة على السعودية لصالح قيادة الإصلاح العميلة للسعودية؟!
- لماذا استبعد اليدومي -وشلته- كل شخص ينتقد النظام السعودي أو جرائمه في اليمن من الإصلاح، مثل توكل كرمان وغيرها.
- لماذا يغدق النظام السعودي الأموال على اليدومي لتوزيعها على القيادات لبقاء ارتباطهم بتوجهه العميل للسعودية، ومنع أي أصوات تدعو لمؤتمر عام للحزب وانتخابات وتغيير في السياسات؟
- لماذا طوعت قيادة الإصلاح كل وسائل إعلامها المرئية والمقروءة للفتنة الطائفية والمناطقية والعرقية في اليمن تماشيا مع توجه الاستخبارات السعودية، رغم أن توجه الإخوان كان بعيدا عن الفتن الطائفية، والدين والعقل والمنطق تدفع لضرورة ابتعاد القوى المحلية عن إثارة تلك النعرات مهما كانت الخلافات؟!
- وأخيرا: لماذا تتشنج مجموعة من الأقلام السياسية والإعلامية الإصلاحية المرتبطة بأموال اليدومي السعودية، تضطرب كلما حصلت بوادر تقارب وصلح في اليمن وتوحيد لبعض الجهود (مثل الموقف من غزة) فتكتب عن خطورة الحوثيين والحذر منهم وأنهم أخطر من اسرائيل ووو؟!
وبعد الأخير: أين بقايا شرفاء الإخوان المسلمين في اليمن، وهل عقموا أن ينشئوا قيادة وطنية بديلة حتى لو انقطعت عنهم رواتب اليدومي السعودية؟!