الاتحاد برس متابعات :
الزنداني يعلق على عمليات القوات البحرية اليمنية التي تقوم بها في مضيق باب المندب في البحر الاحمر ضد الكيان الصهيوني
قال البرلماني عن التجمع اليمني للإصلاح منصور الزنداني إن مواجهة اليمن للكيان الصهيوني في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وبحر العرب هو عمل شرعي ، بل هو فريضة الوقت وواجب الساعة وضرورة المرحلة التي تمر فيها اليمن والمنطقة العربية بشكل عام وغزة بشكل خاص
وأشار الزنداني إن وضع الملاحة البحرية سواء في المياه الإقليمية او الدولية ، وسواء كانت سفن حربية أو سفن تجارية للعدو المحارب ، وهو هنا الكيان الصهيوني ، قد صاغ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني الاحكام التي تنظم العلاقة بين الأطراف المتحاربة ، واليمن هنا طرف مدافع عن اشقائه في غزة وليس طرفا معتديا .
وفي مقال للدكتور الزنداني أكد إن اليمن لن نستسلم لرغبة صهيونية أو غربية في تعسفهم حين يفسرون قواعد القوانين الدولية لتحمي مصالحهم ، وإن كانت أمريكا على ثقة بقانونية ما تقوم به وتسعى الى تحقيق السلم والأمن الدوليين ـ بحسب زعمها ـ فلماذا لا ترفع الأمر الى محكمة العدل الدولية في هذه القضية الهامة جدا ، أو تقدم مشروع قرار بذلك الى مجلس الامن باعتباره الجهة المنوطة بها وفقا لميثاق الأمم المتحدة في حفظ السلم والامن الدوليين وتلك هي الوسيلة الآمنة والملزمة لمعرفة ما يجري امام العالم كله ؟!
نص المقال
شروط نجاح المصالحة اليمنية والحرب على غزة وتحشيد أمريكا العسكري في البحر الأحمر :
* أ . د منصور الزنداني
سنقولها بكل صراحة ان كل ما جرى في اليمن من حروب داخلية وخارجية وأزمات سياسية ودستورية وسيادية كلها قابلة للتفاوض والتسامح والتصالح حولها ، ومن ثم صناعة السلام الوطني الدائم وفقا لثوابت الشعب اليمني الوطنية ، التي يؤمن بها عموم الشعب اليمني ولكي تنجح المصالحة الوطنية اليمنية نرى ان تلتزم بالاتي :
١- أن يكون الشعب اليمني هو المستفيد الأول من مخرجاتها وليس تقاسم الغنائم .
٢- الغاية من المصالحة تحقيق السلام وإيقاف الحرب وعودة السيادة اليمنية على برها وبحرها وسمائها .
٣- أن تكون المصالحة الوطنية تحت سقف المبادئ التي يؤمن بها الشعب اليمني .
٤- أن تكون المصالحة الوطنية تحت سقف هوية الشعب اليمني بأبعادها الثلاثة اليمنية والعربية والإسلامية .
٥- أن تكون المصالحة الوطنية تحت سقف الشريعة الإسلامية والوحدة اليمنية والنظام الجمهوري والشورى “الديمقراطية”.
٦- أن تكون المصالحة تحت سقف الدستور والحرية والعدالة والمساواة .
وتلك هي المصالحة الوطنية التي ستحقق لليمن وشعبه سلاما مجتمعيا ووطنيا ، كما ان ذلك سيسهم في صناعة السلام مع الأشقاء والأصدقاء في محيط اليمن الإقليمي والدولي وما دون ذلك سيكون مرفوضا من الشعب اليمني .
غير أن ما يقلقنا جميعا هو ان التوجه نحو السلام الوطني هذه المرة قد جاء في وقت تعيش فيه اليمن مع الأمة العربية والإسلامية حالة حرب العدو الصهيوني على غزة وهي الحرب التي لا نريد أن تؤثر على مفاهيم المصالحة الوطنية اليمنية بحجة حرب غزة أو التحشيد العسكري الدولي في البحر الأحمر ؛ خاصة وأن الحرب على غزة قد استنكرتها شعوب العالم أجمع وكذلك 153 دولة أعضاء في الأمم المتحدة ، وفي مقدمة الجميع الجمهورية اليمنية .