العناوين:

الحوثي يقدم نصيحة أخيرة للأنظمة العربية والاسلامية ..

الحوثي يقدم نصيحة أخيرة للأنظمة العربية والاسلامية ..

الاتحاد برس :

الحوثي يقدم نصيحة أخيرة للأنظمة العربية والاسلامية .. 


 


متابعات : كتابات 


 


عضو المجلس السياسي الأعلى الاستاذ محمد علي الحوثي : نص التغريدة: 


نصيحتي 


للأنظمة العربية والاسلامية قال تعالى 


﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾؟


وهذا معيار للتعامل فلتقيم كل دولة موقفها من غزة على هذا المعيار 


وكل موقف قوي سيعني ان تكون


 كما


 قال الشهيد القائد رضوان الله عليه


???? 


 


من الأشياء التي تشد الناس إلى المؤمنين عندما يكونون أولي بأس شديد،


 وعندما يكونون في نفس الوقت أوفياء مبدئيين


 الطرف الآخر يرى ضربات شديدة يراجع حساباته فيجد أمامه أمة ذات قيم ومبادئ وملتزمة تمثل نموذجاً عالياً عنده، يقول: إذاً لماذا أتحمل ضربات من هذا النوع على لا شيء


 وهي أمة عظيمة على هذا النحو؟ فيكون هو قريب أن يدخل معهم.


 


لاحِظ كيف تربية القرآن تأتي بالشكل الذي يكون لها إيجابية، حتى الشدة، أليس يقول: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾؟


 أشداء على الكفار، ألست تتصور بأن معناه يُقابَلون من هناك بشدة؟ ﴿فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ﴾ يقول: إذاً فمعناه سيزيدون أكثر ويتشددون أكثر، وأن يكونوا أولي بأس شديد فمعناه أن الآخر سيكون أيضاً زيادة.


 


هي تبدو توجيهات لا أحد يستطيع أن يوجه أمة من الأمم بهذه التوجيهات إلاّ ويحصل في الجانب الآخر سلبيات، أن يقول لأصحابه أن يكونوا أولي بأس شديد وفتاكين وأشياء من هذه إلاّ وتكون تربية تؤدي إلى أن الطرف الآخر يشتد أكثر ويقاوم أكثر، إلاّ التوجيهات الإلهية وتربية القرآن فتأتي على هذا النحو وتجدها في المقابل بالشكل الذي يكون لها آثار إيجابية في الطرف الآخر، مما يمثل إيجابية في مقابلة الشدة في الموقف في ميدان القتال: المبدئية والوفاء، الآخر يعود يراجع حساباته ويرى أنه لماذا؟!


في الأخير يقيِّم مجتمعه ويقيِّم هذا المجتمع يقيِّم ما لديه من مبادئ وقيم يتلقى من أجلها ضربات شديدة، وما الآخرون عليه، يصبح موضوع القوة والشدة شيئاً يجذب الآخر فعلاً، في الأخير قد صارت لديه رغبة أن يكون مع أمة على هذا النحو: قوية في مواقفها ثابتة في مواقفها، مبدئية، وفية، قيم، صدق، أمانة...إلخ.


تكون جذابة نفس هذه.


 


  -------------------------------------------------- 


 الدرس الرابع - سورة البقرة


 الصفحة 25


‎#مع_غزة_حتى_النصر