العناوين:

بسبب تضامنها ومساندتها لغزة صنعاء تتلقى ثلاثة تهديدات من قبل هذه الاطراف واحد من تلك التهديدات مثير للإستغراب

بسبب تضامنها ومساندتها لغزة صنعاء تتلقى ثلاثة تهديدات من قبل هذه الاطراف واحد من تلك التهديدات مثير للإستغراب

الاتحاد برس متابعات :

 


 


بسبب تضامنها ومساندتها لغزة صنعاء تتلقى ثلاثة تهديدات من قبل هذه الاطراف واحد من تلك التهديدات مثير للإستغراب  


 


 



بث تلفزيون "العربي"، خلال الأيام الماضية، تقريراً عن الصواريخ اليمنية تحدث خلاله خبراء عسكريون أن اليمن أصبح يمتلك ترسانة أسلحة متطورة ومتنوعة بعيدة المدى وصلت إلى إسرائيل، وفشلت الدفاعات الجوية الأمريكية في البحر الأحمر وقُبّة إسرائيل الحديدية في إسقاطها بشكل كامل، وتمكنت هذه الصواريخ من الوصول إلى إيلات وستصل إلى ما بعدها.










وسائل إعلام إسرائيلية أشارت إلى أن حكومة الاحتلال فشلت في الرد على الهجمات الصاروخية من اليمن ولبنان، حيث قال موقع "والا"- التابع لجيش الاحتلال- إن رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو بدا ضعيفاً بشكل واضح بات الجميع يدركه، في تعامله مع الهجمات اليمنية واللبنانية، مؤكداً أن الحوثيين وحزب الله سيواصلون استهداف إسرائيل بلا توقف، لأنهم يعرفون أن نتنياهو ضعيف وخائف ولا يستطيع الرد.


 


وتأتي هذه الاعترافات وسط عجز إسرائيلي عن التعامل مع التهديدات اليمنية التي تضغط باتجاه وقف جيش الاحتلال حربه على قطاع غزة، خصوصاً ما يتعلق بقرار قائد أنصار الله، عبدالملك الحوثي، باستهداف السفن الإسرائيلية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.


 


المعادلة التي فرضتها قوات صنعاء بدخول خط المواجهة مع الكيان الإسرائيلي وتحريكها ورقة باب المندب، بما لها من أهمية كبيرة يدركها الكيان المحتل وكل القوى العالمية التي تقف خلفه، جعلت الكيان أمام واقع يفرض عليه أن يتخذ موقفاً ولو شكلياً مقابل العجز عن التعامل مع هذا الخطر الوجودي الذي يتهدده، وكان حتماً أن يرد ولو بالتهديد، وهو ما حدث فعلاً، فقد قال قائد القوات الجوية الإسرائيلية، تومر بار: "كما تتعرض حماس للقصف، هناك خطط هجومية في اليمن أيضاً"، وظهر وخلفه مقاتلات حربية من نوع إف 15 الإسرائيلية، مضيفاً: "سلاح الجو جاهز ويتصرف في كافة أنحاء الشرق الأوسط "، حسب  ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية الرسمية.


 


من جانبها، وبعد يوم واحد على تهديد قائد القوات الجوية الإسرائيلية بقصف اليمن، أطلقت نائبة المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، سابرينا سينغ، تهديداً مماثلاً، لكن في سياق إسقاط سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية طائرة مسيّرة أطلقت من اليمن، الأربعاء الماضي، في أجواء البحر الأحمر، حيث قالت المسؤولة الأمريكية "إن واشنطن تحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين على أي تهديد يستهدف قواتها.


 


الموقف الإسرائيلي كان طبيعياً نتيجة شعوره بالخطر القادم من اليمن، ومثله الأمريكي الذي لم تعد مصالحه آمنة في المنطقة كالسابق، لكن الفاضح هو الموقف السعودي، فبعد ساعات على التهديد الإسرائيلي لصنعاء لوّحت الرياض بعودة الحرب في اليمن، وقد نشر حساب (كولومبوس) على منصة إكس، المحسوب على سعود القحطاني، مستشار ولي العهد السعودي، صورة لمقاتلات سعودية من نوع F - 15 وإلى جانبها عبارة (الضربة القاضية)، في مشهد متماثل مع ظهور قائد القوات الجوية الإسرائيلية وخلفه مقاتلة إسرائيلية F - 15 وهو يهدد بقصف صنعاء، الأمر الذي اعتبره مراقبون إشارة على تنسيق دقيق بين الرياض وتل أبيب وواشنطن، وفي الوقت نفسه انحيازاً مخزياً للسعودية إلى جانب قاتلي الأطفال والنساء في فلسطين المحتلة.


 


وبدورها ردت صنعاء على التهديدات الإسرائيلية الأمريكية، حيث قال محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، في تدوينة على موقع إكس: "في عام 2015 هددتنا دول العدوان الرباعي بالحرب إن لم نذهب للحوار في الرياض مرغمين، واليوم تهددنا بالحرب من جديد إن لم نوقف ضرب عمق الكيان الصهيوني لكي ينفردوا بإخواننا في غزة"، مضيفاً: "لذلك نقول لهم بنفس صلابة موقفنا في الدفاع عن أنفسنا سندافع عن غزة ولن نتوقف حتى يتوقف العدوان عليها".


 


وعقب تلك التهديدات ظهرت الولايات المتحدة الأمريكية بمظهر المتخبط، بين أساليب الترهيب والترغيب، فقد قدمت واشنطن- عبر وسيط إقليمي- عرضاً لسلطات صنعاء، مقابل توقفها عن العمليات الهجومية على إسرائيل والقطع البحرية الأمريكية في البحر الأحمر.


 


مصادر سياسية قالت إن الولايات المتحدة الأمريكية أوصلت رسائل إلى صنعاء عبر وسيط إقليمي، تضمنت عروضاً ومغريات كبيرة مقابل التوقف عن مهاجمة إسرائيل بالصواريخ والطائرات المسيرة ووقف التصعيد في البحر الأحمر، وأشارت المصادر إلى أن تلك المغريات تأتي على حساب حلفاء محليين وإقليميين لواشنطن، مؤكدةً أن صنعاء رفضت العروض، على اعتبار أن موقفها من فلسطين مبدئيٌ ولا يقبل المساومة


 


 


ابراهيم القانص