الاتحاد برس خاص :
ممثل أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي الشيخ محمد القاز يشيد بدور الأحزاب والقوى الوطنية الفاعلة على وقوفها إلى جانب القيادة الثورية ومكون أنصار الله في مختلف المحطات التي رافقت مسيرة الثورة منذ يومها الأول نظم المكتب السياسي لأنصار الله والأحزاب والقوى والمكونات السياسية اليوم، فعالية خطابية بالذكرى التاسعة لثورة الـ 21 من سبتمبر.
وفي الفعالية التي حضرها رئيس مجلس النواب الأخ يحيى علي الراعيوعدد من الشخصيات القى ممثل أحزاب التحالف الوطني الديمقراطي مستشار المجلس السياسي الأعلى الشيخ محمد محمد القاز كلمة أوضح فيا أن ثورة الـ 21 من سبتمبر قامت ضد الطغيان ومحاولة الاستيلاء على السلطة من قبل الإخوان وحلفائهم من منظومة العمالة والتبعية للسعودية.
وعدّ هذه الثورة امتداداً طبيعياً واستحقاقاً شعبياً لتطلعات اليمنيين عبر العقود والمراحل الماضية وترجمة لمبادئ كل الثورات السابقة ورجالها الذين ضحوا بدمائهم في سبيل أن يحيى اليمن عزيزاً مستقلاً.
وتطرق القاز إلى دور الأحزاب والقوى الوطنية الفاعل في الوقوف إلى جانب القيادة الثورية ومكون أنصار الله في مختلف المحطات التي رافقت مسيرة الثورة منذ يومها الأول .. مشيراً إلى أن دور الأحزاب والقوى الوطنية جزء لا يتجزأ من أدوار المكونات السياسية والاجتماعية والقبلية التي سطرها الشعب اليمني على مدى السنوات الماضية من الحرب وال حصار.
وأكد أن المرحلة المقبلة على درجة كبيرة من الأهمية والحساسية على المستوى السياسي كما هي على بقية المستويات، ما يتوجب على جميع القوى السياسية وفقاً لما تفرضه الثوابت الوطنية من الحرص على المزيد من التلاحم والاصطفاف والتجهيز لمرحلة جديد من مراحل النضال الوطني سياسياً وانتزاع الحقوق المسلوبة والمصادرة من قبل تحالف العدوان.
(( الاتحاد برس تنشر نص الكلمه ))
الحمدلله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد.
الأخوة قيادات واعضاء المكتب السياسي لأنصارالله والأحزاب والقوى والتنظيمات السياسية الوطنية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الاخوة الحضور..
اليوم فرحتنا فرحتين
أولا: اهنئكم بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها ازكى الصلاة وأتم التسليم
وكذلك نهنئكم بأعياد الثورة اليمنية السبتمبرية والإكتوبرية والتي تكللت بثورة الواحد والعشرين من سبتمبر الثورة التي قامت ضد الطغيان ومحاولات الاستيلاء على السلطه من قبل الاخوان وحلفائهم من منظومة العماله والتبعية للسعودية
هذه الثورة التي جاءت كإمتداد طبيعي وإستحقاق شعبي لتطلعات اليمنيين عبر العقود والمراحل الماضية وجاءت لترجمة مبادئ كل الثورات السابقة ورجالها المخلصين الذين ضحوا بدمائهم في سبيل أن يحيا اليمن حرا" عزيزا" مستقلا .
وفي هذه المناسبه اتقدم بخالص التهاني والتبريكات الى القيادة الثورية ممثلة بالسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي وإلى القيادة السياسية ممثلة بفخامة المشير الركن مهدي محمد المشاط كما هي الى جماهير واحرار شعبنا في الداخل والخارج.
إن عظمة ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر تأتي من كونها ثورة إيمانية يمانية خالصة تكامل في صناعتها جميع ابناء اليمن الشرفاء والاحرار وكان للأحزاب والقوى الوطنية دورا" فاعلا" خلف قيادة الثورة ومكون انصارالله في مختلف الجبهات السياسية والمجتمعية وكذلك مع رجال الرجال من ابطال القوات المسلحة والأمن وهم يخوضون أقدس المعارك ويحصدون أعظم الانتصارات في مختلف ثغور المواجهة دفاعا" عن الأرض والعرض والكرامة.
لقد مثل دور الاحزاب والقوى الوطنية جزء" لايتجزأ من كل الأدوار الوطنية للمكونات الساسية والإجتماعية والقبلية التي سطرها شعبنا طوال سنوات الحرب والحصار، من خلال التعبئة والتحشيد والتوعية والتحذير من مخططات ومؤامرات العدو المتعددة والمتنوعة،
وهذا واجب أساسي على كل يمني يعتز بانتماءه الى تراب هذا الوطن،وكذلك في المشاركه بجبهات العزة والكرامة،
وهذا فخرآ وشرفآ نعتز به، في ان نكون جزء من هذه الملحمة التي صنعها شعبنا في وجه أعتى وأبشع عدوان تعرضت له اليمن خلال تاريخها القديم والمعاصر.
كما كان للأحزاب والقوى الوطنية التي انحازت الى جانب شعبها الدور في مؤازرة ومساندة هذه الثورة السبتمبرية المجيدة والسعي لتحقيق كافة أهدافها التي عمدها الشعب بالتضحيات العظيمة، ولله الحمد فقد تجاوزت ثورة الواحد والعشرين من سبتمبر كل محاولات العدو التي استماتت في محاولة واد هذه الثورة في مهدها، واربكت بصمودها ووعيها اوراق تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإمارتي،وتصدت لكافة أشكال المؤامرات، وقطعت الطريق على العملاء و المرتزقة في اختراق النسيج المجتمعي.واصبحنا ونحن نحتفل اليوم بذكراها التاسعة نتطلع الى ان تستمر مسيرة الإصلاح ومعركة التحرر الوطني حتى استعادة آخر شبر من أرضنا وجزرنا وميائنا الإقليمية. وفي هذا المقام ، نجدد الولاء والعهد لقائد الثورة بالاستمرار على نفس الوتيرة والعزم في مسير هذه الثورة على مختلف المجالات، وعلى رأسها الخيارات العسكرية والسياسية التي تقررها القيادة على طريق استكمال معركة التحرر الوطني،خصوصا في ظل استمرار تعنت دول تحالف العدوان عن تسوية الكثير من الملفات عبر الخيار التفاوضي ،
كما نؤكد موازرتنا لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي في خطة الإصلاح الإداري وماتفرضه من تغييرات جذرية الذي ضحى وصبر ثمار هذه الثورة، كما ان هذا المسار التصحيحي يمثل وفاء وعرفانا للتضحيات والدماء التي بذلت لاجل يمن ينعم ابناءه بالدولة القوية المستقلة والمؤسسية ..
الاخوة الحضور :
ان المرحلة القادمة على درجة كبرى من الأهمية والحساسة على المستوى السياسي ، كما هي على بقية المستويات ، وهو مايوجب علينا جميعا كقوى سياسية العمل بكل صدق وامانة تفرضه الثوابت الوطنية دونما برامج ضيقة حرصا على المزيد من رص الصفوف والتجهز لمرحلة جديدة من مراحل النضال الوطني سياسيا ، ونحو انتزاع حقوق شعبنا المسلوبة والمصادرة من قبل تحالف العدوان السعودي الامريكي الصهيوني وصيانة سيادتنا واستقلالنا ، والحفاظ على ما تحقق من مكتسبات ، وعلى هذا الطريق ينبغي ان نضع في اعتبارنا اهمية اعادة صياغة التحالفات السياسية وتجديد مفهوم الشراكة الوطنية وفق ما يفرضه ميدان المواجهة والمصلحة العامه على طريق البناء والتنمية ،
كما ندعو في ختام كلمتنا الى مساعدة الاحزاب الوطنية في عقد مؤتمراتها العامة ، نحو تجديد الدماء واحتواء الكوادر والكفاءات الوطنية واستبعاد كل الشخصيات التي تلوثت بالعمالة والخيانه ، لتقوم هذه الكوادر بدورها الوطني ، وبما يتواكب مع الواقع الذي افرزته ثورة الحادي والعشرون من سبتمبر المجيدة ..
المجد والخلود للشهداء الشفاء للجرحى الحرية للأسرى الخزي والعار للخونة والعملاء النصر لليمن
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته