الاتحاد برس :
إنها حربٌ تتوسّع بسُرعةٍ في الضفّة الغربيّة.. وثوّار الجولان ينضمون إلى وحدة السّاحات.. ماذا يعني تحوّل المُستوطنين إلى ميليشياتٍ إجراميّة؟ وهل سيشنّ جيش الاحتِلال هُجومًا مُوسّعًا في الشّمال؟ ولماذا سيفشل؟
عبد الباري عطوان
قبل عامٍ ونصفِ العام تقريبًا توقّف زعيمٌ عربيٌّ بارزٌ في لندن وهو في طريقه للمُشاركة في مُؤتمرٍ دوليّ كبير، وكان أوّل سُؤال وجّهه لي عن الشخصيّة الفِلسطينيّة التي يُمكن أن تخلف الرئيس عبّاس في قمّة السّلطة، والسياسة التي يُمكن أن يتّبعها في الأراضي العربيّة المُحتلّة، وفُرص نجاحها؟ وحجم التّأييد الشّعبي المُتوقّع؟
أجبت هذا “الزّعيم” وهو ما زال حيًّا يُرزق، وأعتقد أنه سيقرأ هذه المقالة، بالقول إنه لن يكون هُناك خليفة للرئيس عبّاس، وإن البديل الوشيك والمُتوقّع هو المُقاومة، وستكون مُقاومة مُختلفة، ومُسلّحة، ومُتطوّرة، وسيكون من الصّعب السّيطرة عليها.
ad