العناوين:

عضو بالمكتب السياسي بصنعاء يقدم النصيحة للسعودية بالتقدم في خطوات السلام والخروج من العباءة الأمريكية لأن تداعيات السلام أو الحرب ستعم المنطقة بأكملها

عضو بالمكتب السياسي بصنعاء يقدم النصيحة للسعودية بالتقدم في خطوات السلام والخروج من العباءة الأمريكية لأن تداعيات السلام أو الحرب ستعم المنطقة بأكملها

الاتحاد برس :

 


عضو بالمكتب السياسي بصنعاء يقدم النصيحة للسعودية بالتقدم في خطوات السلام والخروج من العباءة الأمريكية لأن تداعيات السلام أو الحرب ستعم المنطقة بأكملها


 


في برنامج قابل للنقاش الذي تبثه قناة اليمن اليوم من العاصمة صنعاء قال عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي القحوم مستجدات المشاورات بين صنعاء والرياض والمماطله التي تمارسها الاخرى  كنا ننصح ولازلنا السعودية بالتقدم في خطوات السلام والخروج من العباءة الأمريكية لأن تداعيات السلام أو الحرب ستعم المنطقة بأكملها.


وقال بأن الامريكان طرف محوري وأساسي في العدوان وفي ماوصل إليه اليمنيون ولديه رؤية واضحة في زرع الانقسام داخل النسيج الوطني واستهداف الوطنيين.


وأضاف نحن بحاجة الهدنة ومستفيدون منها لأن 8 سنوات من الحرب ليست قليلة والشعب يريد أن يلتقط أنفاسه ولكن إذا أصرت السعودية على استمراره فنحن مستعدون دائماً.


مضيفا بقوله لن نقبل ولن نساوم في قرار وسيادة اليمن ولو قبلنا بالتفريط لقبل بنا الأمريكيون والسعوديون كذلك اليوم وبعد 8 سنوات من العدوان يستحيل أن نقبل بما تريده أمريكا وبريطانيا وهو مارفضناه منذ بدايته.


واشار ان موقف صنعاء موقف ثابت ولن يتغير تجاه وحدة واستقرار اليمن وقضاياه الوطنية والسعودية والإمارات ستخرجان من اليمن بالتأكيد ونحن نؤمن بالشراكة مع كل الأحزاب الوطنية ويجب أن ننظر جميعا كيف نبني اليمن لا أن نفتح الملفات والجراح القديمة.


مشيرا الى ان المشكلات والاختلالات في مؤسسات الدولة هي قديمة حديثة وإصلاحها لايقع على أنصار الله فقط وإنما على جميع الشركاء من المكونات والأحزاب السياسية.و لسنا بحاجة لتحسين صورتنا أمام الخارج وإنما نسعى لوحدة وشراكة وطنية.


وأفاد بأن السعودية ليست قدر اليمنيين ولن نكون تابعين لها ويجب على قيادات الإصلاح أن يعوا ذلك ويتركوا السعودية لأنها أكثر من استهدف الإصلاح.


واوضح عضو المكتب السياسي لأنصار الله القحوم بأن الأمريكي يحاول التموضع في الجزر والمناطق الاستراتيجية اليمنية خاصة بعد خارطة التحالفات الجديدة والحرب الروسية الأوكرانية وتحركات الصين الأخيرة وإن الحملة التي تستهدف الرئيس المشاط هي حملة سياسية إعلامية مأجورة تستهدف الرموز الوطنية في صنعاء وعلى رأسها المجلس السياسي الأعلى ولاتستهدف المشاط فقط.


واوضح بقوله إننا نفاوض السعودية كممثلين لليمن ككل وليس تمثيلا لأنصار الله فقط وعلى السعودية أن تفهم أن دولة مقابل دولة واستقرار مقابل استقرار.


موضحا بأن صنعاء ستكون راعية لكل مفاوضات يمنية وترحب بالجميع من منطلق المصلحة الوطنية ولأجل اليمن وإننا ماضون في العمل الوطني اخطأنا أم أصبنا ومن أراد فليركب معنا أو سيفوته القطار.


لمشاهدة الحلقة كاملة إضغط على الرابط ????????


https://youtu.be/0k6o0aR0JmU