الاتحاد برس متابعات :
موقع أسباني يفضح السعودية ويكشف عن قيامها بوضع رهانا" بقيمة 38 مليار دولار من أجل هذا الغرض
قال موقع أسباني، أن حكومة المملكة العربية السعودية تضع رهانا بقيمة 38 مليار دولار على إمكانات البلاد لتصبح المحور التالي في الواقع الافتراضي لصناعة ألعاب الفيديو.
وكجزء من استراتيجيتها لتحويل صورتها العالمية تحت أقنعة تخفي انتهاكاتها لحقوق الإنسان وانعدام حرايات الرآي فيها، تريد المملكة من خلال صندوق الاستثمارات العامة، أن تصبح لاعباً كبيراً في سوق الألعاب العالمي البالغ حجمه 184 مليار دولار.
وأضاف موقع (HD Tecnología)، المختص في مجال التكنولوجيا والعلوم التقنية، في تقرير له وترجمته البوابة الاخبارية اليمنية (YNP)، أنه وعلى مدى العامين الماضيين، ركز الصندوق السيادي السعودي على حصص الشركات المُصنِّعة لألعاب الفيديو والرياضات الإلكترونية، وكشف عن شراء حصص تزيد عن 5% في شركتي ألعاب مُدرجتين في اليابان، هما "كابكوم"، المصنعة للعبتي "ستريت فايتر" و"ريزيدنت إيفل"، ومزودة الألعاب عبر الإنترنت "نيكسون".
كما بدأ الصندوق ببناء مركز استثماري في شركة "أكتيفيجن" للألعاب لأول مرة بنهاية عام 2020، وامتلك حوالي 37.9 مليون سهم في الشركة. وأصبح الصندوق أكبر مساهم في شركة "نينتندو" اليابانية، بعد أن رفع حصته إلى 8.26% من 7.08%.
وقال المستشار الياباني في صناعة الألعاب الإلكترونية سيركان توتو: "أعتقد أن صندوق الاستثمارات العامة لم ينته عند هذا الحد، ولن أتفاجأ إذا استمر بزيادة حصته في نينتندو في المستقبل"، حسبما أوردت وكالة "بلومبيرغ".
وأضاف الموقع الإسباني": مع توالي الإعلان عن شراء حصص في شركات ألعاب الفيديو أو إنشاء أخرى جديدة، لا يسبعد بغرض إلهاء مواطني المملكة عن حقوقهم وحرياتهم المسلوبة، ويعود الاهتمام السعودي الكبير بقطاع ألعاب الفيديو إلى شعبية تلك الألعاب والرياضات الإلكترونية الكبيرة في المملكة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 35 مليون نسمة، أغلبهم دون سن الـ25 عاما".
ومع ذلك ، فإن المملكة العربية السعودية لديها سجل أسود بسبب الاتهامات الموجهة للأمير محمد بن سلمان بقتل المناوئين لسياسته والمنتقدين له وتقيده لحريات الرآي .