العناوين:

وثيقة جديده فريدة من نوعها يوقعها مشايخ وعقال واعيان وعدول وافراد وأهالي مخلاف الشعر ...

وثيقة جديده فريدة من نوعها يوقعها مشايخ وعقال واعيان وعدول وافراد وأهالي مخلاف الشعر ...

الاتحاد برس :

 وثيقة جديده فريدة من نوعها يوقعها مشايخ وعقال واعيان وعدول وافراد وأهالي مخلاف الشعر ...


 


 


من صفحة البرطي : 


 


      بسم الله الرحمن الرحيم


 


وثيقة ترك والغاء عادة الذبح واقامة الطعام أي:(اللحق) بعد المتوفي كونها من النياحة وإلزام اهل الميت بما لايلزم ...


 


نحن مشايخ وعقال واعيان وعدول وافراد وأهالي مخلاف الشعر الموقعين أدناه نقر على انفسنا قناعةً بترك والغاء عادة الذبح وإقامة الطعام بعد الميت (اللحق) وأنما نكتفي بواجب الدفن واتباع الجنازة والعزاء حسب مايحددونه اهل المتوفي وذلك للأسباب الأتيه:


 


اولاً: تعد هذه العادة من النياحه لحديث جابر بن عبدالله البجلي رضي الله عنه قال:( كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعة الطعام بعد الدفن من النياحة)والنياحة من عادات الجاهلية.


ثانياً: لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :(اصنعوا لآل جعفرٍ طعاماً فقد اتاهم مايشغلهم)


أي جَاءَهُمْ مَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ الْحُزْنِ عَنْ تَهْيِئَةِ الطَّعَامِ لِأَنْفُسِهِمْ.


 


 وفي هذا إشارة إلى أنه: يُسْتَحَبُّ لِجِيرَانِ أَهْلِ الْمَيِّتِ وَالْأَقْرِبَاءِ الْأَبَاعِدِ تَهْيِئَةُ الطَعَامِ وتجهيزه لأولياء المرحومِ بما يُشْبِعُهُمْ يَوْمَهُمْ وَلَيْلَتَهُمْ.


وما يحصل اليوم فهو العكس تماما وهذا مخالف للشرع والعقل والنقل.


 


ثالثا: الموت مصيبة وفاجعة كبرى تحل عليهم فالاولى انشغالهم بحزنهم وترتيب امورهم بعد موت قريبهم لابالذبايح وتجهيزات الطعام.


رابعا: نعلم جميعا كم هي التكاليف والخسائر المادية لإقامة ذلك ومعظم الناس غير قادرين على تحملها. وربما استدان بعضهم واغرق نفسه بالدّين من اجل هذه العادة التي هي دخيلة على شرعنا وسلفنا السابق .


أما من كان قادرا على اقامتها مادياً


 فالاولى أن يتصدق بها عن المتوفي للفقراء والمساكين أو أن يعمل بدلاً عنها صدقة جاريةً تعود له بالاجر  وهي خيرٌ من الذبائح والطعام وذلك عملا بحديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا مَاتَ ابنُ آدم انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ


خامساً / اسمها في لغة العرب الوخيمة والمقصود بها الطعام الذي يُقدَّم لأهل المُتوفى، لأن حالهم لا يسمح بتجهيز الطعام والوقوف عليه، فيقوم الأقارب و الجيران بتجهيزه لهم.


 لا أن يحدث العكس فيصنعون الطعام هم للمجابرين أو المُعزين.


و هذا مما ابتدعه الناس في العقود الاخيرة في مجتمعنا  واصبحت عادةً دخيلةً منهكة ومكلفة لاهل الميت بل اصبحت للتباهي والاسراف في موطن لايجوز فيه ذلك.


 


وللاسباب السالفة الذكر ندعوا جميع  ابناء مخلاف الشعر الى توقيع هذه الوثيقة والعمل بها


 لما فيها من مصلحة للناس عامة واتباعاً لشرع الله وسنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم.


  والله من  وراء القصد.


وثيقة جديده فريدة من نوعها يوقعها مشايخ وعقال واعيان وعدول وافراد وأهالي مخلاف الشعر ...
وثيقة جديده فريدة من نوعها يوقعها مشايخ وعقال واعيان وعدول وافراد وأهالي مخلاف الشعر ...