الاتحاد برس :
مؤتمر خليجي عربي مشترك في جدة لإعتماد عودة سورية للجامعة العربية.. ووزير خارجيتها يحط الرحال في الرياض للتمهيد لزيارة وشيكة للأسد.. والعقبة القطرية ذابت.. ماذا يجري بالضبط في المنطقة؟ وهل تترسخ الزعامة السعودية لها؟ ولماذا ستكون أمريكا أبرز الفاشلين؟
عبد الباري عطوان
موافقة جميع دول مجلس التعاون الخليجي الى جانب مصر والعراق والأردن على حضور المؤتمر الذي دعت المملكة العربية السعودية لانعقاده في مدينة جدة الجمعة المقبلة، لمناقشة بند واحد على جدول الاعمال وهو عودة سورية الى الجامعة العربية، يعني عمليا ان الرئيس السوري بشار الأسد، او من ينوب عنه سيحتل مقعد سورية “الشاغر” منذ عشر سنوات، في القمة العربية القادمة في الرياض الشهر المقبل، وستعود معظم السفارات العربية والخليجية الى دمشق في غضون أسابيع.
وزراء الخارجية العرب الذين لبوا الدعوة السعودية للمشاركة لن يذهبوا من أجل النقاش، وانما المصادقة على عودة سورية أولا، وتكريس قيادة المملكة العربية السعودية، السياسية والاقتصادية للعالم العربي ثانيا، فمن يريد ان يعارض الجهود السعودية لعودة سورية، لا يذهب الى هذا الاجتماع بالأساس، ويوفر على نفسه الكثير من الحرج، ويقف خارج السرب العربي، ولا يستوعب المتغيرات العالمية وإملاءاتها في الوقت الخطأ.
ad