الاتحاد برس :
الاتحاد برس- متابعات اعلاميه
هذا هو السّبب الحقيقيّ لحالة الانهِيار التي تعيشها “إسرائيل” حاليًّا.. ولا تنخدعوا بما يتردّد على الشّاشات.. ما هي العوامل الستّة التي تقف خلف انهيار “الدّول” وتنطبق كلّها عليها؟ ولماذا من حقّ “السيّد” وحُلفائه في الضفّة وغزّة واليمن أن يفركوا أيديهم فرحًا وهُم يُتابعون التطوّرات؟
عبد الباري عطوان
قبل أن نتطرّق إلى قراءةِ تطوّرات الأحداث المُزلزلة في دولة الاحتِلال الإسرائيلي، والانقسام الكبير في صُفوفها، والإضراب العام الذي يشلّها ويُغلق مطاراتها ومُستشفياتها، وحالة التأهّب القُصوى في الجيش للسّيطرة على الأمن، أن السّبب الرئيسي الحقيقي الكامن من خلفها والمُفجّر لها هو الانتفاضة المسلّحة التي تسود الضفّة الغربيّة والمناطق المحتلّة عام 1948، والكتائب الشابّة التي تقودها وخاصّةً في نابلس وجنين، والتأثير القويّ، والنفسيّ والعسكريّ لعمليّاتها على المُستوطنين اليهود وقيادتهم.
نشرح أكثر ونقول إن هذه الكتائب التي غيّرت جميع المُعادلات على الأرض، وشكّلت رُعبًا للمُؤسّسة الحاكمة، هي التي جاءت باليمين الإسرائيلي الفاشي إلى السّلطة الذي بات العُنوان الأبرز للأزمة الحاليّة، ومن أبرز رموزه إيتمار بن غفير (وزير الأمن الداخلي) وتوأمه بتسليل سموتريتش وزير الماليّة والمسؤول الإداري عن الضفّة الغربيّة، إلى جانب بنيامين نِتنياهو كبيرهم الذي علّمهم المُمارسات النازيّة التي نراها في أبشع صُورها في حرق بلدة حوّارة وأهلها.
ad