الاتحاد برس :
الاتحاد برس- متابعات اعلاميه
هل ستعود العلاقات السوريّة السعوديّة وتُفتح السّفارات بعد عيد الفطر؟ ولماذا لعبت المُخابرات الدّور الأبرز في هذا الإنجاز؟ وما هي “كلمة السِّر” التي تُفسّر هذا التقارب؟ ولماذا كانت قطر والكويت الاستِثناء الخليجيّ؟
عبد الباري عطوان
إذا صحّت الأنباء التي بثّتها وكالة الأنباء العالميّة “رويترز” نقلًا عن ثلاثة مصادر عن التوصّل إلى اتّفاقٍ بين سورية والمملكة العربيّة السعوديّة لإعادة العلاقات وفتح السّفارات بعد عُطلة عيد الفطر المُبارك، وهي تبدو أنباء صحيحة، فإنّ هذا الإنجاز يُشكّل صفعةً قويّةً للولايات المتحدة وتبديد كُل الأحلام الإسرائيليّة بضم المملكة إلى مُسلسل التّطبيع واتّفاقات ما يُسمّى بمنظومة “سلام أبراهام”، وتزايد احتمالات العودة للعمل العربيّ المُشترك.
العقبة الرئيسيّة التي كانت تقف في طريق عودة العلاقات بين البلدين، هي العلاقة السوريّة القويّة مع إيران، ورفضت القِيادة السوريّة عُروضًا بعشَرات المِليارات لقطعها، ولكن الآن، وبعد اتّفاق بكين بين السعوديّة وإيران، وتوجيه المملكة دعوة رسميّة إلى الرئيس الإيراني السيّد إبراهيم رئيسي لزيارة الرياض، زالت هذه العقبة كُلّيًّا، وربّما باتت السعوديّة الآن أقرب إلى محور المُقاومة وعُمقه الصيني الروسي من منظومة مجلس التعاون الخليجي، وركيزتها الأمريكيّة التي بدأت تفقد صلاحيّتها.
ad