الاتحاد برس متابعات :
غضب عارم على مواقع التواثل بسبب الطفله مريم التي تم إغتصابها مرتين وقتلت خلال إجهاض سري
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي غضباً واسعاً بسبب الطفلة مريم التي اغتصبت مرتين وقتلت خلال إجهاض سري.وغزا وسم الطفلة مريم من المغرب ، منصات السوشيال ميديا في المغرب، تنديداً بما وصفه مغردون بالفاجعة وسط دعوات لمحاكمة الفاعلين بشكل علني.وأطلق نشطاء حملات توعية ضد عمليات الإجهاض السرعية داعين إلى تشديد الرقابة عليها ومنعها حفاظ على حياة النساء والفتيات.وحملت إحدى الحسابات على تويتر، وفاة الطفلة مريم إلى قوانين غير عادلة ورجعية حسب وصفها.وذكر حساب Moroccan atheist أن الجريمة جرت بداية الشهر الجاري داخل مدينة ميدلت خلال عملية إجهاض سرية.وكان لمحمد علي رأي آخر ذكر فيه: “عاشت المغرب حادثة اغتصاب الطفلة مريم 14 عاماً التي هزت العالم وحملت من شاب متوحش”.وأضاف عن الشاب الجاني: “أراد أن يصحح خطأه وأجرى لمريم عملية إجهاض بمنزلهم بواسطة ممرض وممرضة وماتت مريم من نزيف حاد”.