الاتحاد برس :
متابعات : عبدالباري عطوان
بوتين “يحتفل” مُبكّرًا بمُقدّمات الانتصار في أوكرانيا.. ما الجديد؟ وهل ستُرجّح 14 دبّابة بريطانيّة مُتهالكة كفّة زيلينسكي في الحرب؟ ولماذا قد يُسدل الهُجوم الروسي “الرّبيعي” المُضاد السّتار على هذه الحرب نهائيًّا إذا سارَ وِفق الخطّة المرسومة؟
عبد الباري عطوان
بينما تستعدّ أوكرانيا لصدّ هُجومٍ روسيّ برّي مُوسّع لإحكام السّيطرة على مِنطقة دونباس في الجنوب والشّرق في الربيع المُقبل، وتستجدي حُلفاءها في أمريكا وأوروبا بإرسال دبّابات ومُدرّعات ومنظومات الباتريوت الدفاعيّة، لصدّ هذا الهُجوم، يُعلن الرئيس الروسي اليوم الثلاثاء أن “العمليّة العسكريّة الخاصّة” لقوّات بلاده في أوكرانيا (لا يستخدم لفظ الهُجوم) “تسير بشَكلٍ إيجابيّ، والوضع الاقتصادي الروسي أفضل بكثير ممّا كانت عليه قبلها، بل وأفضل ما توقّعه الخُصوم بكثير، حتّى أفضل من توقّعاتنا”.
كلام الرئيس بوتين، الذي يبدو هذه الأيّام بأنّه يتمتّع بقدرٍ أكبر من الثقة والارتياح خاصّةً بعد استِعادة قوّاته لمدينة سوليدار، وتُحاصر حاليًّا لاخونت التي بات سُقوطها مسألة وقت، أكّدت وكالة “بلومبيرغ” الأمريكيّة الاقتصاديّة في تقريرٍ لها قالت فيه إن صادرات روسيا من النفط ارتفعت بنسبة 2 بالمئة، ووصلت إلى حواليّ 4 ملايين برميل يوميًّا، بالمُقارنة مع شهر نيسان (أبريل) عام 2022، ممّا يعني فشل قرار تحديد لأسعار النفط الروسي، وتدفّق المزيد من مِليارات الدّولارات عوائد نفطيّة إضافيّة إلى الخزينة الروسيّة المُتضخّمة أساسًا لتغطية نفقاتِ الحرب.
ad