الاتحاد برس :
مسيرات جماهيرة حاشده تشهدها العاصمة وعدد من المحافظات تحت شعار " الحصار حرب "
الاتحاد برس- متابعات اعلاميه
شهدت العاصمة صنعاء، عصر اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية كبرى بعنوان "الحصار حرب" للتنديد باستمرار العدوان والحصار الأمريكي السعودي الإماراتي على الشعب اليمني.
ورددت الحشود الجماهيرية من أبناء أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء الهتافات والشعارات المؤكدة رفض الحصار، ومماطلة تحالف العدوان عن صرف مرتبات موظفي الدولة، وإنهاء معاناة الشعب اليمني.
ورفعت الجماهير المحتشدة في المسيرة، التي جابت عدداً من الشوارع، اللافتات المعبّرة عن رفض أبناء الشعب اليمني لمساومة العدو وإمعانه في إجرامه وحصاره وعدوانه، واستكثاره على اليمنيين حصولهم على حقوقهم المكفولة والمشروعة.
واستنكرت ممارسات تحالف العدوان بتشديد الحصار ومواصلة احتجاز سفن المشتقات النفطية واستمراره في نهب نفط وثروات وخيرات البلاد، وإنشاء قواعد عسكرية في المحافظات المحتلة.
وأعلن المشاركون في المسيرة تفويضهم لقائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى في قرار رفض حالة التماهي للهدنة المزعومة، وحالة اللاسلم واللا حرب، وفي أي قرار يتم اتخاذه لردع العدوان وإجباره على وقف عدوانه ورفع حصاره.
وأشاروا إلى أن المشكلة أمام تحقيق السلام هي تعنّت العدوان في الملف الإنساني، وأن الشعب اليمني لن يقبل بوضعه في خيارات غير منصفة ولا عادلة، ولن يتنازل عن حقوقه المشروعة، واستعداده لأي خيارات.
وجددت الحشود الجماهيرية التأكيد على تعزيز الثبات والصمود والتلاحم والوعي بالحفاظ على وحدة الجبهة الداخلية، والتصدي لمؤامرات قوى العدوان وأدواتها، وإفشال محاولاتها لتمزيق النسيج المجتمعي وزعزعة الأمن والاستقرار وخلخلة الصف الداخلي.
كما أكدت الحشود الجماهيرية النفير العام لمواجهة قوى العدوان والاستكبار العالمي، حتى تحقيق النصر وتحرير الأراضي اليمنية من دنس الغزاة والمحتلين.
وطالب المحتشدون برفع الحصار عن الشعب اليمني والكف عن نهب ثرواته، مؤكدين أن خيار الشعب اليمني هو مواصلة التحشيد ورفد الجبهات بقوافل المال والرجال لدحر قوى الغزو والاحتلال والمرتزقة.
وحذّر بيان المسيرة الجماهيرية، الذي تلاه مستشار رئيس المجلس السياسي الأعلى العلامة محمد مفتاح، تحالف العدوان من مغبة وعواقب أي تصعيد عسكري يُقدم عليه في أي جبهة وبأي شكل، وعواقب استمرار الحصار على اليمن واحتجاز سفن الوقود والبضائع والسلع.
واعتبر البيان استمرار الحصار حرباً ستواجه برد فعل عسكري سيؤثر ويوجع تحالف العدوان بشكل غير مسبوق ولا متوقّع.
وأكد البيان ضرورة رفع الحصار المفروض على مطار صنعاء الدولي دون قيود أو شروط أو انتقاص، محذّراً من تجاهل مطالب الشعب اليمني في فتح المطار أمام الرحلات الجوية كما كل مطارات العالم.
وجدد البيان تحذير تحالف العدوان من الاستمرار في رفض صرف رواتب الموظفين من عائدات الثروات النفطية والغازية، التي نهبت إلى البنك الأهلي السعودي، مؤكداً أن حصول الموظفين على رواتبهم حقوق مستحقة لا تقبل الانتقاص ولا المساومة.
وأعلن البيان وقوف الشعب اليمني إلى جانب القيادة لاتخاذ ما يلزم لردع العدوان وفي ما تراه مناسباً من خيارات لرفع الحصار، داعياً القوات المسلحة إلى أن تكون على مستوى عالٍ من الجهوزية واليقظة.
ولفت البيان إلى أن الصفقات المشبوهة، التي يعقدها مرتزقة العدوان مع مشغليهم، باطلة ولاغية، ولا يعترف بها الشعب اليمني، ومنها صفقة بيع ميناء قشن وقطاع العقلة النفطي وغيرهما، مبيناً أن بيع الأوطان خيانة لا مشروعية لها.
كما حذّر بيان المسيرة الشركات والكيانات والأنظمة، التي تتعامل مع مرتزقة العدوان، بأن كل إجراءاتها باطلة ولا أصل لها، وهي بيع ممن لا يملك لمن لا يستحق.
ودعا البيان كافة أبناء الشعب اليمني إلى الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، والحذر من مخططات العدو في إثارة الإشكالات وزعزعة التماسك والصمود الشعبي، محذراً من مساعي الفرقة التي يشتغل عليها الأعداء.
وحثّ على استمرار التعبئة الشاملة والاستنفار للجبهات، وإسنادها بالرجال والمال، حتى يتحقق النصر المؤزر.
وأكد البيان أن القضية الفلسطينية هي الأساسية والمركزية، مندداً بالجرائم الصهيونية التي ترتكبها عصابات يهودية بحق الشعب الفلسطيني، واقتحامها للمسجد الأقصى، داعياً إلى موقف إسلامي واسع لصد الصلف اليهودي المتواصل.
واعتبر حرب التجويع والحصار أحد أوجه الحرب الأمريكية على الشعب اليمني، وجريمة موصوفة في مواثيق وقوانين الأمم المتحدة بجريمة الإبادة الجماعية والشاملة، وحرباً وعدواناً هدفه قتل أكبر عدد من اليمنيين، والانتقام منهم بتوسيع المعاناة وتضييق المعيشة عليهم.
وقال البيان: "لا يخفى على أحد أن الحصار، الذي يفرضه تحالف العدوان الأمريكي - السعودي، براً وبحراً وجواً منذ بداية الحرب الإجرامية، مستمر وأفضى إلى معاناة كارثية لحقت بجميع أبناء الشعب اليمني، وليس خافياً على أحد أن تحالف العدوان أغلق الموانئ والمطارات والمنافذ، ومنع وصول سفن السلع والوقود والدواء والمساعدات، وأوقف رحلات الطيران أمام المرضى والمسافرين، وتعمّد تدمير المصانع والمقوّمات الاقتصادية والمعيشية، واستهدف البنك المركزي، وقطع مرتبات الموظفين، ونهب الثروات والموارد إلى بنوكه الخاصة".
وأفاد بيان المسيرة بأن تحالف العدوان استخدم الحصار والتجويع الجماعي كسلاح حرب ضد أبناء الشعب اليمني في كافة المحافظات.
وأضاف "لا تخفى المعاناة التي لحقت بالمواطنين في عدن وحضرموت والمهرة وتعز وغيرها، كما هي في المحافظات الحرة، فقد ارتفعت الأسعار، وانعدمت السلع، وانتشرت الأمراض، ومات الآلاف من الأطفال والمرضى، وصار الحصول على القوت الضروري أمراً صعباً لدى جميع أبناء الشعب اليمني، حتى وصفت المعاناة بأنها الأسوأ في العالم".
وأوضح البيان أن فترات الهدنة وما بعدها من مراوحات ومفاوضات أثبتت أن تحالف العدوان بقيادة أمريكا ليس في وارد الالتزام بأي خطوات تخفف من معاناة اليمنيين، بل على عكس ذلك يرفض رفضاً مطلقاً صرف رواتب الموظفين من الثروة الوطنية، ويشدد الحصار أكثر وبشكل أشد، ويعتبر المطالب المشروعة شروطا مستحيلة وغير مقبولة، ويحاول استغلال المعاناة لتفكيك الجبهة الداخلية وزعزعتها بما يمكنه من تحقيق أهدافه، وضمان عدم تعرّض منشآته للضربات الصاروخية والجوية، وهذه معادلة غير منصفة ولا مقبولة.
وتابع البيان: "كما لا يخفى على أحد أن تحالف العدوان الأمريكي مستمر في محاصرة الشعب اليمني وتجويعه بمنع وصول الوقود والأغذية والأدوية والسلع الضرورية والأساسية إليه، وباستثناء كميات ضئيلة من الوقود، وعدد محدود من الرحلات الجوية التي يسمح بها، ويضع قائمة طويلة من الاحتياجات الأساسية في قائمة المحظور دخولها بل يمنع سفن البضائع من الدخول عبر موانئ الحديدة".
وذكر بيان المسيرة أن ما يسمح به من سفن الوقود ليست إلا كميات ضئيلة يتعمد مضاعفة أسعارها وتكاليف شرائها بالقرصنة والحجز وإجراءات التفتيش الطويلة، التي تضاعف الغرامات والتكاليف، ما يسبب ارتفاعا في الأسعار، ويفاقم الأزمة المعيشية لأبناء الشعب اليمني ومضاعفة معاناتهم بشكل لا يطاق.
واستطرد البيان: "وعلى مستوى المرتبات يرفض تحالف العدوان صرف رواتب الموظفين، إلا بحسب كشوفاته هو وبشروطه ولفئات محدودة جداً من الموظفين، ودون أي التزامات عملية، وفي المقابل يريد استمرار نهب وسرقة الثروات النفطية والغازية والموارد الوطنية وجبايتها إلى بنوكه، وبكل وقاحة يرفض حتى أن يترك الفتات من هذه الموارد والثروات للشعب اليمني".
وبيّن أن تحالف العدوان بقيادة أمريكا يسعى لفرض واقع معيشي وإنساني مأزوم ومعقد بالمعاناة والأزمات، وفرض حياة قاسية وصعبة على الشعب اليمني، كما يسعى ليساوم اليمنيين على سفرهم وأقواتهم ومرتباتهم، ليقدموا له التنازلات مقابل كل رحلة أو سفينة أو مرتب..
كما شهدت مدينة صعدة، صباح اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية حاشدة رفضا للحصار الأمريكي السعودي الإماراتي على اليمن تحت شعار (الحصار حرب)، وهذه المسيرة هي الأولى من ضمن عشرات المسيرات التي ستخرج اليوم في العاصمة صنعاء والمحافظات رفضا للحصار.
وتوافدت الحشود من مختلف مديريات محافظة صعدة الريفية منذ الصباح الباكر حاملين صورا لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي والأعلام اليمنية وشعارات الحرية الرافضة للهيمنة الأمريكية، وكذلك صور الشهداء.
وردد المشاركون في المسيرة هتافات عبرت عن الغضب تجاه الحصار الاقتصادي الأمريكي على الشعب اليمني، محملة أمريكا مسؤولية استمرار الحصار.
وألقى محافظ محافظة صعدة محمد جابر عوض كلمة أكد فيها أن الخروج اليوم يعبر عن الرفض لحالة اللا حرب واللا سلم مع استمرار العدوان والحصار الجوي والبحري على اليمن، وتفويض للقيادة في اتخاذ القرارات المناسب لإيقاف العدوان ورفع الحصار.
وشدد على أن القوات المسلحة والقوة الصاروخية والطيران المسير فرضت واقعا جديدا وجاهزة لفرض خيارات جديدة، ولا يمكن أن تسمح باستمرار نهب ثروات بلدنا النفطية والغازية.
وقال عوض: شعبنا يعرف من قتل أبناءه ومن مارس القتل البطيء بحق شعبنا وحاصر الموانئ والمطارات، معتبرا أن الحصار وإغلاق المطارات والموانئ أشد من الحرب والقنابل، مؤكدا الجهوزية لأي قرار تتخذه القيادة سلما أو حربا.
بيان مسيرة "الحصار حرب" حذر تحالف العدوان من أي تصعيد في أي جبهة، ومن عواقب استمرار العدوان والحصار ومنع دخول السفن النفطية معتبرا أن الحصار حرب يستوجب الرد عليه.
وكما حذر البيان من استمرار العدوان في إغلاق المطارات والموانئ اليمنية، ومنع اليمنيين من حقوقهم في الحصول على رواتبهم، مطالبة القوات المسلحة باتخاذ الرد المناسب لكسر الحصار.
وأكد الوقوف مع القيادة لاتخاذ ما تراه مناسبا من قرارات لرفع الحصار، داعية كافة أبناء الشعب اليمني إلى تماسك الجبهة الداخلية والحذر من التفرقة التي يسعى لها الأعداء في أوساط المجتمع.
وشددت المسيرة على أن فلسطين هي قضيتنا المركزية مدينة الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين، والاقتحامات وتدنيس الصهاينة للمسجد الأقصى، داعية إلى موقف إسلامي واسع يتصدى للعدو الصهيوني.
وألقيت خلال المسيرة كلمات وقصائد شعرية عبرت عن الرفض للحصار على اليمني، داعية القوات المسلحة للرد على تحالف العدوان لكسر الحصار، والجهوزية لرفد الجبهات والاستمرار للتصدي للعدوان والحصار حتى النصر.
يذكر أنه ستخرج عصر اليوم الجمعة في العاصمة صنعاء وعموم المحافظات عشرات المسيرات الجماهيرية الكبرى تحت شعار (الحصار حرب) رفضا للحصار الأمريكي السعودي الإماراتي.
وكما خرجت في مدينة المحابشة عصر اليوم الجمعة، مسيرة جماهيرية حاشدة لأبناء مديريات الشرفين تنديدا بالحصار الذي يفرضه العدوان السعودي الأمريكي على الشعب اليمني تحت شعار، الحصار حرب.
ردد المشاركون شعارات وهتافات الشجب والتنديد جراء استمرار العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي والحصار على أبناء الشعب اليمني وما يمارسه من سياسة التجويع واستهداف الاقتصاد والإمعان في قتل أبناء اليمن بكل الوسائل الإجرامية على مدى ثمانية أعوام في ظل صمت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أمام جرائم العدوان الغاشم.
وأكد بيان المسيرة الجماهيرية الحاشدة على رفص سياسية اللا حرب واللا سلم الذي يمارسه العدوان وإمعانه في حصار أبناء الشعب وتجويعه من خلال الحصار الجائر وإغلاق المطارات والموانئ أمام المرضى ودخول مواد الغذاء والدواء لليمنيين.
كما حذر البيان دول العدوان من مغبة عواقب أي تصعيد عسكري واستمرار سياسة التجويع والحصار وما يترتب عليه من رد قاسي ومؤلم يستهدف دول العدوان ومنشآته الحيوية.
وأكد البيان ضرورة دفع مرتبات الموظفين اليمنيين من عائدات النفط والغاز الذي يتم نهبه من قبل دول العدوان ومرتزقته ورفع الحصار وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة.
كما أعلن بيان المسيرة عن تفويض أبناء الشعب اليمني للقيادة السياسية والعسكرية في اتخاذ القرارات المناسبة لردع دول العدوان الغاشم.
وأكد بيان المسيرة على أهمية الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية والحذر من مخططات العدوان التي تسعى إلى خلخله الجبهة الداخلية وبث الفرقة في أوساط المجتمع اليمني.
وأدان البيان ما يقوم به العدوان الصهيوني في تدنيس للمسجد الأقصى وارتكاب الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني المظلوم ،
مؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية الشعب اليمني الأساسية والمركزية وان الشعب اليمني حاضراً بجانب أبناء الشعب الفلسطيني حتى تحرير الأقصى من دنس الاحتلال الصهيوني.