الاتحاد برس :
متابعات : الاتحاد برس- عبدالباري عطوان
ثلاثة أهداف للتّصعيد العسكري الروسي في الحرب الأوكرانيّة مع مطلع العام الجديد.. ما هي؟ وماذا يعني دُخول المُسيّرات الإيرانيّة بشَكلٍ علنيّ في ميادين القِتال والمُشاركة في قصف كييف العاصمة بالتّالي؟
في خِطابه بمُناسبة حُلول العام الميلادي الجديد أكّد الرئيس فلاديمير بوتين أن روسيا لن تُوقِف هجماتها على أوكرانيا، وفَوْر انتِهاء هذا الخِطاب أطلق الجيش الروسي عشَرات الصّواريخ ألحقتها بهجماتٍ للمُسيّرات على عددٍ كبيرٍ من المُدُن الأوكرانيّة على رأسِها العاصمة كييف.
هُناك ثلاثة اهداف تُريد القِيادة الروسيّة بشقّيها السّياسي والعسكري، تحقيقها في العام الميلادي الجديد من خِلال تبنّي تكتيكاتٍ عسكريّةٍ جديدة:
الأوّل: تكثيف القصف على العاصمة كييف والمُدُن الكُبرى الأخرى، لتحويلها إلى مناطقٍ غير آمنة، ممّا ينعكس سلبًا على المُحاولات اليائسة للرئيس فولوديمير زيلينسكي للإيحاء بعكس ذلك، وهو ضرب المعنويّات للسكّان في إطارِ حربٍ نفسيّةٍ مدروسةٍ بعناية.
الثاني: حِرمان عشرات الملايين من المُواطنين الأوكرانيين من التّدفئة والطّاقة، وتحويل حياتهم إلى جحيمٍ في ظِل الانخِفاض المُتصاعد لدرجاتِ الحرارة إلى ما دُونِ الصّفر بمراحل.
ad