الاتحاد برس خاص :
هذا هو المصير المحتوم للخائن طارق صالح عفاش
بعد خروج بعض أبناء محافظة تعز في مسيرات منددة بتواجد طارق صالح في المخا ورفضها القاطع بتواجده هناك لقيادة المعركة ضد الجيش واللجان الشعبية في الساحل الغربي بدعم من تحالف دول العدوان وعلى رأسها الامارات يبدوا أن طارق صالح لم يعد أمامه غير الرضوخ لمطالب الامارات وتنفيذ توجيهاتها كونه أصبح كما يصفه البعض تحت الإقامة الجبرية
ويرى محللون سياسيون وعسكريين أن طارق صالح ليس رجل عسكري محنك كما يعتقد البعض وان قدراته العسكرية وخبرته ضعيفة جدا ولو لم يكن كذلك لما استطاع أنصار الله النيل من عمه بتلك السهولة .
ايضا لو كان طارق صالح لديه القليل من الشجاعه لما ترك عمه يواجه الموت لوحده رغم أنه قائد الحراسه الشخصية له
واليوم مايقوم به طارق صالح من دور بتكليف من الامارات لقيادة جبهة الساحل الغربي هو من باب المكابرة وبضغط من الامارات في نفس الوقت .
ويرى البعض أن طارق صالح اجبن من أن يقود تلك الجبهة ولو كان كذلك ولديه القليل من الشجاعه لخاض المعركه في صنعاء ضد أنصار الله وما قاله الوزير الميسري الا قليل من كثير عن طارق صالح .
لهذا الايام القادمه ستكشف فشله وغباءه وافتقاره لقيادة المعارك العسكريه وسيكون مصيره هو الموت على أيدي من تآمر وتحالف معهم مؤخرا فالخونه لايثق بهم أحد وستكون نهايته بقصف لطيران التحالف أو بكمين محكم سينصب له من قبل أولياء نعمته للتخلص منه وذلك بعد انتهاء دوره ومهمته الموكله إليه اماراتيا سواء نجح فيها ام فشل فموته حتمي في كل الاحوال والايام القليلة ستكشف ذلك